Play Store Apple Store
مجموعة البركة المصرفية تسجل نموا نسبته 9% في صافي الدخل التشغيلي خلال 2016
طباعة

أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان يوسف خلال اتصال هاتفي إلى أن تجنيب المجموعة لمخصصات لمواجهة تقلبات العملات في الوحدات التي تعمل بها المجموعة خاصة مصر وتركيا قد تسبب في انخفاض أرباح مجموعة البركة المصرفية بنسبة 12%  خلال الربع الرابع من 2016 لتحقق المجموعة 35 مليون دولار أميركي بالمقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.

يذكر أن مجموعة البركة المصرفية - مقرها البحرين - كشفت عن تحقيق نمو في إجمالي الدخل التشغيلي قدره 7%، مشيرة إلى ارتفاع صافي الدخل التشغيلي قبل الضرائب والمخصصات بنسبة 9% خلال العام 2016 وذلك بالمقارنة مع العام 2015.

وقالت المجموعة في بيان إن معدلات نمو  بنود الأصول تأثرت بانخفاض قيمة عملات بلدان بعض الوحدات الرئيسية للمجموعة أمام الدولار الأمريكي في نهاية ديسمبر  2016، بالمقارنة مع ديسمبر 2015.

وأشار البيان إلى أن مجموع الدخل التشغيلي قد تجاوز المليار دولار ليبلغ 1.08 مليار دولار خلال العام 2016 بالمقارنة مع مليار دولار خلال العام 2015، بزيادة قدرها 7%. ونسبة التحسن هذه سوف تقفز إلى 16% فيما لو تم استبعاد تأثير انخفاض عملات بلدان بعض الوحدات أمام الدولار الأمريكي.

كما ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 9% (سوف ترتفع إلى 18% في حال استبعاد تأثيرات انخفاض العملات) من 464 مليون دولار أمريكي خلال العام 2015 إلى 507 مليون دولار خلال العام 2016، بالرغم من الزيادة الملحوظة في المصاريف التشغيلية بنسبة 6% نتيجة لسياسة التوسع في الفروع.

وبعد خصم المخصصات التي عمدت المجموعة إلى مضاعفتها بسبب إجراءات التحوط التي اتخذت نظرا للأوضاع الاقتصادية والمالية العامة في بعض الدول التي تعمل فيها وحدات المجموعة وكذلك بقية دول العالم، استطاعت المجموعة تحقيق مجموع صافي أرباح قدره 268 مليون دولار بانخفاض نسبته 6% بالمقارنة مع مجموع صافي الأرباح المحقق خلال العام 2015.

بينما بلغ صافي الربح العائد لحقوق مساهمي الشركة الأم 152 مليون دولار، بانخفاض نسبته 7% عما كان عليه خلال العام 2015 والبالغ 163 مليون دولار أمريكي. إلا أن الأرباح العائدة لمساهمي المجموعة والأرباح الإجمالية سوف ترتفع بنسبة 2% و 3% على التوالي فيما لو تم استبعاد تأثيرات انخفاض لعملات المحلية لبلدان بعض الوحدات أمام الدولار، كما يبلغ العائد على حقوق المساهمين 13% عام 2016.

وتأتي هذه الأرباح منسجمة مع توقعات وتقديرات المجموعة في بداية العام وتعكس قدرة المجموعة على تحقيق النمو المتواصل في الإيرادات المتأتية من مصادر متنوعة مستدامة تستند إلى محفظة أصول مدرة للعائد ذات جودة عالية وشبكة واسعة من العملاء والفروع والعلاقات والمنتجات.

وفيما يخص نتائج الربع الأخير من العام 2016 بالمقارنة مع نتائج الربع الأخير من العام 2015، فقد ارتفع إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 9% ليبلغ 285 مليون دولار أمريكي وصافي الدخل التشغيلي بنسبة 12% ليبلغ 145 مليون دولار أمريكي بينما بلغ صافي الربح العائد لحقوق مساهمي الشركة الأم 35 مليون دولار أمريكي ومجموع صافي دخل 64 مليون دولار أمريكي بانخفاض نسبته 12% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بسبب مضاعفة المخصصات في ضوء العوامل التي تم شرحها.   

وقد واصلت مجموعة البركة المصرفية أداءها المالي المتميز خلال العام 2016، حيث نمت أنشطتها في كافة قطاعات الأعمال الرئيسية وحققت وحداتها المصرفية زيادات كبيرة في الأعمال والربحية مع التنوع في مصادر الدخل بالرغم من الظروف الاقتصادية والأمنية الإقليمية والعالمية السائدة كما توضح مؤشرات النمو بالعملات المحلية لوحدات المجموعة.

فقد أظهرت بنود الميزانية المقومة بالدولار الأمريكي انخفاض إجمالي موجودات مجموعة البركة المصرفية بنسبة 5% في نهاية ديسمبر 2016 لتبلغ 23.4 مليار دولار بالمقارنة مع ديسمبر 2015.

وإذا ما تم استبعاد تأثير انخفاض قيمة العملات المحلية لبعض الدول التي تعمل فيها وحدات المجموعة أمام الدولار الأمريكي، فإن إجمالي الأصول سوف يحقق نموا كبيرا قدره 18% في ديسمبر 2016 وذلك بالمقارنة مع ديسمبر 2015. وتحتفظ المجموعة بنسبة كبيرة من هذه الموجودات في شكل موجودات سائلة للاستعداد لاستثمار فرص التمويل ومواجهة التقلبات في الأسواق.

كما تعتبر محفظة التمويلات والاستثمارات لمجموعة البركة المصرفية ذات جودة عالية وتتوزع على قطاعات ومناطق جغرافية واسعة وهي تعتبر من أفضل المحافظ لدى البنوك الإسلامية، حيث لا تتجاوز نسبة الديون المتعثرة بعد حسم المخصصات إلى مجموع التمويلات نسبة 0.5% عام 2016.

وتعليقا على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح عبد الله كامل "أن المجموعة استطاعت مواصلة أداء دورها في الإعمار وخدمة المجتمعات المحلية التي تعمل فيها من خلال تقديم منتجات وخدمات مصرفية تلبي احتياجات التنمية المستدامة لهذه المجتمعات، وبنفس الوقت تحقق الاستدامة المالية للمجموعة وتعزز دورها المصرفي في محيطيه الإقليمي والعالمي".

يذكر أن للمجموعة انتشاراً جغرافياً واسعاً ممثلاً في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 697 فرع في كل من: تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سوريــة، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا و ليبيا.