"أوبر" من أزمة إلى أخرى .. وفضائح جديدة تلوث سجلها!

طباعة

رغم النجاح الكبير الذي حققته شركة سيارات الأجرة الشهيرة أوبر، إلا أنها لا تلبث أن تنتهي من أزمة إلا وتقع في أخرى، بدءاً من اتهامها بالتجسس على عملائها وانتهاءً بفضائح مسيئة لسمعتها تطال بيئة عملها الداخلية!

ففي الوقت الذي تحاول فيه الشركة جاهدة الإبقاء على ما يجري داخلها ضمن حدود وادي السليكون، قامت سوزان فلاور المهندسة التي غادرت أوبر في ديسمبر بنشر مدونة ذكرت فيها الكثير من الحوادث التي شهدتها خلال فترة عملها في الشركة، فأثارت تصريحاتها أزمة كبيرة داخل أوبر، ما أجبر الرئيس التنفيذي للشركة ترافيس كالانيك على فنح تحقيق داخلي في الاتهامات المذكورة وجلب وزير العدل السابق في مجلس أريانا هافينغتون إريك هولدر للنظر في القضايا المذكورة وفي قسم الموارد البشرية التابع للشركة.

وكان من بين الحوادث المذكورة قيام أحد مديري أوبر بالتحرش بموظفة تعمل لدى الشركة في لاس فيغاس، وقام مدير آخر بالصراخ على أحد مساعديه بقوة ما أدى إلى اندلاع مواجهة ساخنة بين الطرفين، فيما قام مدير ثالث بتهديد موظف ذي أداء ضعيف بأن يضرب رأسه بمضرب البيسبول!

وتعد شركة أوبر أحد أكبر الشركات وأنجحها في وادي السيليكون، فوصلت القيمة السوقية للشركة إلى 70 مليار دولار وتدير فروعاً لها في أكثر من 70 دولة حول العالم.

 

ترجمة: نور قاضي أمين

//