جهاز Nima للتحسس الغذائي .. يوفر عليك السؤال عن محتوى وجبتك!

طباعة

في الوقت الذي تتفاقم فيه أنواع التحسس الغذائي، تتسابق العديد من الشركات على تطوير أجهزة تختبر أصناف الحساسية، إلا أن تلك الأجهزة غالباً ما تكون في متداول الشركات المصنعة للأغذية بدلاً من الأشخاص المعنيين أو المصابين بها، الأمر الذي دفع شيرين ياتس خريجة معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وصديقها سكوت ساندفور إلى ابتكار جهاز Nima لاختبار المواد المتسببة بالتحسس في الأغذية.

 

 

ابتكرت ياتس وصديقا ساندفور المصابان بتحسس الغلوتين والصويا والألبان والبيض جهازاً نقالاً يكشف وجود مادة الغلوتين في الغذاء، وذكرا بأنهما قاما بتصنيعه لأنهما سئما من انتظار الإجابة على سؤالهما المتكرر: "هل تحتوي الوجبة على الغلوتين؟" وقد فاز الثنائي بجائزة قدرها 100 ألف دولار أمريكي على ابتكار جهاز Nima في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، ما سرع من المنافسة وأسهم في مباشرتهما بتمويل الجهاز.

 

 

ويعاني ما يصل إلى 15 مليون شخص من حساسيات غذائية مختلفة، ولازال الرقم في تزايد مستمر وفقاً لمؤسسة أبحاث الحساسية الغذائية والتعليم FARE، كما أن 90% من أنواع التحسس الغذائي تأتي من الحليب والبيض والفول السوداني والبندق والسمك والمحار وفول الصوسا والقمح.

ومن المتوقع أن يتم إطلاق جهاز Nima في يناير المقبل، حيث من المقرر أن يحدد سعر بيعه عند 279 دولاراً، ويتضمن Nima جهاز استشعار و3 كبسولات للاسخدام لمرة واحدة وكابل شحن بالإضافة إلى حقيبة دفترية.

 

 

ويمكن لجهاز Nima اختبار تشكيلة واسعة من الأغذية كأنواع الحساء والصلصات والحبوب ورقائق البطاطاس ومعكرونة النودلز، إلا أنه لا يعمل على المشروبات الكحولية ولا يمكنه الكشف عن وجود الغلوتين في الأطعمة المتحللة والمتخمرة كصلصة الصويا أو المعروفة "بالصويا صوس".

 

 

ترجمة: نور قاضي أمين