مصر تتوقع نمو الصادرات 10% هذا العام وتسارع استثمارات الصين

طباعة

قال وزير التجارة المصري طارق قابيل إن الصادرات المصرية ستنمو نحو 10% هذا العام لتصل إلى 22 مليار دولار مع سعي بلاده لإجتذاب المستثمرين الأجانب الراغبين في إقامة مشاريع صناعية في أعقاب إصلاحات اقتصادية.

وأبلغ قابيل رويترز في مقابلة أن الصين ستصبح شريك مصر الاستثماري الأسرع نموا.

وأضاف قابيل "الصادرات ستكون أعلى من العام الماضي، نتوقع حوالي 22 مليار دولار"، في حين بلغت الصادرات نحو 20 مليار دولار في العام الماضي.

وفي وقت سابق أبلغ قابيل مؤتمر يوروموني المالي أن العجز التجاري تقلص بنسبة 37% هذا العام حيث انخفضت الواردات 23% إلى نحو 30 مليار دولار ونمت الصادرات 11.5% إلى 15 مليار دولار.

ويذكر أن مصر تحاول تسويق نفسها كمركز صناعي للمستثمرين الأجانب في ضوء قربها النسبي من الأسواق الأوروبية وانخفاض تكاليف الأيدي العاملة وإصلاحات اقتصادية مرتبطة ببرنامج قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 12 مليار دولار تأمل أن يبث الثقة في نفوس المستثمرين الذين نزح كثيرون منهم عقب انتفاضة 2011.

وبلغ الاستثمار الأجنبي المباشر للسنة المالية المنتهية في يونيو حزيران 7.9 مليار دولار لكن مصر تأمل بأن يساعدها قانون استثمار جديد، يتيح العديد من الحوافز ومن المتوقع تفعيله في غضون أسابيع، على استقطاب أكثر من عشرة مليارات دولار هذا العام.

وقال قابيل إنه يتوقع أن تكون الصين المستثمر الأسرع نموا في الأعوام المقبلة حيث من المنتظر أن تجني مصر استثمارات رئيسية من مبادرة بكين "الحزام والطريق" وهي مشروع عالمي يطمح إلى التوسع في خطوط النقل والروابط التجارية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

الجدير بالذكر أن مصر والصين وقعتا هذا الشهر مذكرة تفاهم تمول بكين بموجبها خط قطارات قيمته نحو 739 مليون دولار لخدمة العاصمة الإدارية الجديدة التي من المتوقع أن تتولى شركات صينية تشييد جزء كبير منها.

//