خسائر فادحة تكبدتها بورصة الكويت على مدى الأيام الماضية أعادت مؤشرها العام إلى مستوياته بداية 2017

طباعة

إذا كانت التراجعات التي اجتاحت بورصة الكويت في أولى جلسات الاسبوع جاءت كردة فعل نفسية على على التطورات السياسية في المنطقة وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية، فإنها في الجلسات التي تلت أخدت شكلا أقرب الى الانهيارسقط فيه المؤشر العام اكثر من ثلاثمائة نقطة وتدهور مؤشر كويت خمسة عشر خمسة بالمائة ما اعاد السوق الى مستوياته في يناير من العام الحالي.

صوت خالد الطاهر مدير تداول بالشركة السويسرية للوساطة المالية

صوت نواف الشايع كاتب اقتصادي

واللافت ان تدهور السوق جاءت نتيجة لاستهداف الاسهم القيادية مثل زين والوطني وبيت التمويل واجليتي ما ادي الى تراجها الاسهم بنسب مئوية مؤلمة  وهى الاسهم التي كانت يفترض ان تستفيد من نتائجها المالية المرحلية الاخيرة وهي الاسهم التي  توصف بانها ملاذات امنة في اوقات الأزمات.

صوت محمد الثامر مدير تطوير اداوت مالية

واذا كانت تراجعات البروصة قد تفقدها  المكانة  التي تمتعت بها  كافضل بورصات الخليج اداء فانها كما اثارت التسأولات مجددا حول مدي هشاشة البورصة وافتقارها لما يدعمها وقت الازمات وحول جدوى رفع حدود حركة الاسهم الي عشرين بالمائة صعودا او نزولا.

صوت محمد الثامر مدير تطوير اداوت مالية.

صوت نواف الشايع كاتب اقتصادي

هناك توقعات بان ترتد البورصة مع اي اشارات ايجابية في الملف السياسي الاقليمي او مع دخول داعم من اموال من كيانات كبيرة لكن الفارق كبير بين اللون الاخضر ومكاسب جلسة او جلستين وبين اعادة المؤشر الي مستوياته السابقة وتعويض الخسائر التي طالت اسعار الاسهم فما اسهل النزول وما اصعب الصعود.