الهند تطالب "بالمساواة" في محادثات المناخ بكوب28

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

طالب وزير البيئة الهندي بوبيندر ياداف يوم السبت "بالمساواة والعدالة" في مفاوضات الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ قائلا إن الدول الغنية يتعين أن تقود التحرك العالمي من أجل المناخ.

وتبرز التصريحات الموقف الذي طالما تمسكت به الهند باعتبارها دولة نامية وهو أنه يتعين عدم إجبارها على خفض انبعاثاتها المتعلقة بالطاقة، بالرغم من كونها ثالث أكبر دولة تصدر انبعاثات بعد الصين وأميركا.

ومع اقتراب الموعد المقرر لانتهاء قمة كوب28 يوم الثلاثاء، يعمل المندوبون لحل أزمة تتعلق بما إذا كان عليهم تناول مستقبل استخدام الوقود الأحفوري.

وتقول الهند ودول أخرى يعتمد اقتصادها على الوقود الأحفوري إنه يتعين أن تبذل الدول الغنية المزيد من الجهد، لأنها أصدرت انبعاثات أكثر من الغازات المسببة للاحتباس الحراري منذ الثورة الصناعية.

وقال ياداف في القمة "تعتقد الهند بشكل راسخ أن المساواة والعدالة المناخية يجب أن يكونا أساس التحرك العالمي من أجل المناخ".
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ألقى خطابا في وقت سابق أمام مؤتمر كوب28 الذي يستمر على مدى أسبوعين عرض فيه استضافة محادثات كوب33 في 2028.

وقال "على مدار القرن الماضي، استغل جزء صغير من البشر الطبيعة بشكل عشوائي. غير أن الإنسانية جمعاء تدفع ثمن هذا، وخصوصا من يعيشون في جنوب العالم".

وتمثل الطاقة المولدة من الفحم حوالي 80% من إمدادات الكهرباء في الهند.

وبعدما أدت قمة كوب26 في جلاسجو للتوصل إلى اتفاق يدعو العالم "لخفض تدريجي" للطاقة المولدة من الفحم دون كبح الانبعاثات، ضغطت الهند لكن دون أن تنجح خلال مؤتمر كوب27 الذي عقد في مصر لتمديد تلك الدعوة لتشمل جميع أشكال الوقود الأحفوري.

وعارضت منذ ذلك الوقت وضع أطر زمنية لتقليص استخدام الفحم تدريجيا فيما وصل الطلب المحلي على الطاقة إلى مستويات جديدة مرتفعة بسبب الصيف القائظ هذا العام.

وسجل إجمالي الطلب على الطاقة في يونيو حزيران رقما قياسيا بلغ 140 مليار كيلووات في الساعة بزيادة تقترب من خمسة بالمئة عن يونيو حزيران العام الماضي.
وحددت الهند هدفا هو توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2023.

كما تخطط الهند لأن تضيف 17 غيغاوات أخرى من الطاقة الإنتاجية للفحم خلال الشهور الستة عشر المقبلة بعدما أنتجت كمية قياسية من الكهرباء باستخدام الفحم في أكتوبر تشرين الأول لسد عجز في الطاقة الكهرومائية بعد هطول أمطار موسمية أقل من الطبيعي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة