جيروم باول: الفدرالي سيحتاج إلى التحلي بالصبر بشأن التضخم

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

قال رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول، الثلاثاء، إن بيانات التضخم هذا العام كانت "مخيبة للآمال وستتطلب الصبر من البنك المركزي بشأن السياسة النقدية.

وأضاف باول "لم نتوقع أن يكون هذا طريقاً سلساً. لكن قراءات التضخم كانت أعلى مما أعتقد أن أي شخص توقعه".

وتابع "ولذا فإن ما يخبرنا به ذلك هو أننا سنحتاج إلى التحلي بالصبر وترك السياسة التقييدية تقوم بعملها".

جاء حديث جيروم باول، على هامش الاجتماع السنوي لرابطة البنوك العالمية في امستردام، وقدم ملاحظات إيجابية عن حالة الاقتصاد وسوق العمل الأميركي. وتصدر هذه الملاحظات قبل يوم واحد من بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المرتقبة.

اقرأ أيضاً: رئيس الفدرالي: إحراز مزيد من التقدم إزاء خفض التضخم ليس مؤكداً

ويرى باول أن سوق العمل الأميركي يتسم بالقوة في الوقت الحالي وأن ما يتعرض له هو استعادة لمستوى التوازن، قائلاً إن السوق يعود لما كان عليه بسنوات قبل الوباء؟

ورأى أن التحسن في سوق العمل يأتي بشكل تدريجي وسيؤثر على مستويات التضخم.

وعن بيانات التضخم في الربع الأول، اعترف باول أنها جاءت مخالفة للتوقعات وكشفت عن تعثر في التقدم في معركة كبح جماح التضخم، إلا أنه أكد أنه كان على علم بأن المهمة ليست سهلة وعلى الجميع التحلي بالصبر والسماح للسياسة النقدية بأن تقوم بعملها.

وتوقع باول أن ينمو الاقتصاد الأميركي بـ 2% وربما أكثر نافياً بذلك كل توقعات الركود الاقتصادي التي صدرت مع وصول معدل البطالة 3.9%.

وتابع باول أن ما حدث في الربع الأول بالنسبة إلى مؤشرات التضخم قلل من ثقته في المسار الهبوطي القوي للتضخم في الحقت الحالي. وعن بيانات مؤشر أسعار المنتجين فوصفها بأنها متباينة إلى حد كبير.

اقرأ أيضاً: مؤشر أسعار المنتجين يرتفع بأميركا 0.5% بأعلى من التوقعات

يأتي كلام باول بعد أن قفزت أسعار المنتجين أكثر من المتوقع في أبريل/ نيسان ، والأرقام تشير إلى أن تقهقر التضخم في الولايات المتحدة قد يستدعي إرجاء خفض الفائدة.

وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الثلاثاء 14 مايو/ أيار أن مؤشر أسعار المنتجين، ارتفع بنسبة 0.5% خلال الشهر، وهو أعلى من تقديرات مؤشر داو جونز البالغة 0.3%، ومع ذلك، تم تعديل قراءة شهر مارس/ آذار من الارتفاع المعلن عنه في البداية بنسبة 0.2% إلى انخفاض بنسبة 0.1%.

ولا يزال صناع السياسات يشعرون بالقلق من أن التضخم لا يُظهر ما يكفي من الأدلة على أنه يتحرك نحو الهدف السنوي الذي حدده الفدرالي الأميركي بنسبة 2%. 

وأظهرت البيانات الأخيرة أن الأسعار على مستوى المستهلك والجملة أصبحت أكثر سخونة من المتوقع، بينما أظهرت معنويات المستهلك توقعات مرتفعة على المدى القصير.

رغم ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع أن يقوم مقرر السياسة النقدية الأميركية بخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، وقال باول عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخيرة إنه يعتقد أنه من غير المرجح أن ترتفع أسعار الفائدة مجدداً.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة