أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول زيارة خارجية له بعد توليه فترة رئاسة جديدة متوجهاً نحو الصين، ومتعهداً "بنهضة" الدولتين>
وعلى هامش زيارته التي بدأت اليوم الخميس السادس عشر من مايو أيار وتستمر لمدة يومين، أكد بوتين على أن الصين ستكون دائماً شريكاً جيداً لروسيا.
وقال بوتين لنظيره الصيني شي جين بينغ إن التعاون بينهما عامل استقرار، مضيفاً: من الأهمية بمكان أن العلاقات بين روسيا والصين ليست انتهازية وليست موجهة ضد أي أحد.
وتابع: سنحاول إقامة تعاون أوثق في مجالات الصناعة والتكنولوجيا المتطورة والفضاء والطاقة النووية السلمية والذكاء الاصطناعي ومصادر الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات المبتكرة.
الرئيس الروسي🇷🇺 على هامش زيارته إلى الصين🇨🇳:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) May 16, 2024
📌نناقش كافة القضايا .. الأولويات كانت للتجارة والاستثمار
📌ناقشنا مسألة الطاقة ولدينا خطط ملموسة لتعميق التعاون في هذا المجال
📌روسيا عززت صادرات الغذاء إلى الصين .. ونعمل على تعزيز التعاون النووي السلمي
📌نرحب بالسيارات الصينية… pic.twitter.com/qbcScES1V1
كما أكد الرئيس الروسي على أن 90% من جميع المدفوعات بين روسيا والصين تتم باليوان والروبل، مشدداً في الوقت نفسه على أن التعاون الروسي الصيني ليس موجهاً ضد أي قوة أخرى وعامل استقرار للعالم.
اقرأ أيضاً .. خبير: الولايات المتحدة أخطأت عند فرض عقوبات قاسية على روسيا لهذه الأسباب
وواصل: روسيا عززت صادرات الغذاء إلى الصين، ونعمل على تعزيز التعاون النووي السلمي، مشيراً إلى أن موسكو ترحب بالسيارات الصينية داخل سوقها.
من جانبه قال الرئيس الصيني إن الوصول بالعلاقات الصينية الروسية لما هي عليه اليوم لم يكن أمراً سهلاً، ويتعين على الجانبين الاعتزاز بها ورعايتها".
وأضاف: الصين مستعدة... لتنمية ونهضة بلدينا، والعمل معاً لدعم النزاهة والعدالة في العالم.
هذا وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن أميركا ودولاً أخرى تحاول الضغط على الصين للحد من تعاونها مع روسيا لكن بكين قوية بما يكفي لمقاومة تلك الضغوط.
وتقول الدول الغربية إن الصين لعبت دوراً حاسماً في مساعدة روسيا على الصمود في وجه العقوبات وزودتها بالتكنولوجيا الأساسية التي استخدمتها في ساحة المعركة بأوكرانيا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي