البنك الدولي: الفقر في لبنان تضاعف 3 مرات خلال 10 سنوات

نشرالخميس، 23 مايو 2024 | 2:35 مساءً
آخر تحديث الخميس، 23 مايو 2024 | 2:54 مساءً

استمع للمقال
Play

أشار البنك الدولي إلى أن الفقر في لبنان تضاعف ثلاث مرات على مدى عقد من الزمن انزلقت خلاله البلاد إلى أزمة مالية طويلة الأمد.

وقال البنك، في تقرير يستند إلى مسح أجري في خمس من محافظات البلاد الثماني، نُشر الخميس، إن نسبة الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في لبنان ارتفعت من 12% في عام 2012 إلى 44% في عام 2022.

وقدمت البيانات الصورة الأكثر تفصيلاً حتى الآن عن الظروف الاقتصادية لسكان لبنان منذ الأزمة التي بدأت في أواخر عام 2019، على الرغم من اعتراف مسؤولي البنك الدولي بأنها صورة غير مكتملة، حيث لم يتم السماح لفريق المسح بالوصول إلى ثلاث محافظات في جنوب وشرق البلاد.

شاهد أيضاً: حاكم مصرف لبنان بالإنابة لـ CNBC عربية: حجم الكتلة النقدية في لبنان يصل إلى 600 مليون دولار

وأظهرت النتائج اختلافات كبيرة في مستويات الفقر بين مناطق مختلفة من البلاد، وبين المواطنين اللبنانيين والعدد الكبير من اللاجئين السوريين في البلاد.

تباين بين المحافظات

ففي محافظة بيروت، وعلى عكس بقية البلاد، انخفض الفقر فعلياً من 4 إلى 2% من السكان خلال العقد الذي شمله الاستطلاع، بينما في منطقة عكار المهملة إلى حد كبير في الشمال، ارتفع المعدل من 22 % إلى 62 %. 

وبين اللبنانيين الذين شملهم الاستطلاع، بلغ معدل الفقر في عام 2022 نسبة 33%، بينما وصل بين السوريين إلى 87%.

وبينما وجد الاستطلاع زيادة في نسبة المواطنين اللبنانيين الذين يعملون في وظائف لا تتطلب مهارات مثل الزراعة والبناء، فقد وجد أن معظم اللبنانيين لا يزالون يعملون في وظائف تتطلب مهارات، بينما يعمل غالبية السوريين في أعمال لا تتطلب مهارات.

قام التقرير بقياس "الفقر المتعدد الأبعاد"، الذي يأخذ في الاعتبار الوصول إلى خدمات مثل الكهرباء والتعليم وكذلك الدخل، ووجد أن نحو 73% من اللبنانيين و100 % من المقيمين غير اللبنانيين في البلاد مؤهلون بوصفهم فقراء بموجب هذا المقياس.

اقرأ أيضاً: صندوق النقد الدولي: الإصلاحات الاقتصادية في لبنان غير كافية للتعافي

ويعاني لبنان ابتداءً من أواخر عام 2019 من أزمة اقتصادية عميقة، حيث انهارت العملة اللبنانية، بينما ارتفع التضخم بشكل كبير وانخفض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

سوء الإدارة والفساد

من حهته، قال المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي، جان كريستوف كاريه، إن التقرير يسلّط الضوء على ضرورة تحسين استهداف الفقراء وتوسيع نطاق تغطية وعمق برامج المساعدة الاجتماعية لضمان حصول الأسر المحتاجة على الموارد الأساسية لا سيما الغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم.

ويلقي عدد كبير من اللبنانيين باللوم في تدهور أوضاعهم على سوء الإدارة والفساد والإهمال وعدم كفاءة الطبقة السياسية التي تقود البلاد منذ عقود.

ويعاني لبنان من أزمة سياسية وانقسامات تشلّ المؤسسات وتحول دون انتخاب رئيس للجمهورية منذ العام 2022.

وتقول السلطات إن الأزمة تصاعدت بسبب وجود نحو مليوني لاجئ سوري هربوا من الحرب في بلادهم إلى لبنان، وهو أكبر عدد لاجئين نسبة لعدد السكان في العالم.

ويخلص التقرير أيضاً إلى أن الأسر السورية تضررت بشدة من جراء الأزمة، إذ يعيش نحو 9 من كل 10 سوريين تحت خط الفقر في عام 2022 في لبنان.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً






أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة

الأكثر تداولاً






    الأكثر قراءة

    سياسة ملفات الارتباط

    ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.