بسبب فلسطين.. باركليز يعتزم الانسحاب من عطاءات السندات الإسرائيلية

نشرالأربعاء، 14 أغسطس 2024 | 9:49 مساءً
آخر تحديث الأربعاء، 14 أغسطس 2024 | 10:00 مساءً

استمع للمقال
Play

نقلت صحيفة فايننشال تايمز، الأربعاء، عن مصادر مطلعة قولها إن بنك باركليز البريطاني يعتزم الانسحاب من عطاءات سندات الحكومة الإسرائيلية في المستقبل في الوقت الذي يعيد فيه النظر في مدى اتصال أنشطته بإسرائيل تحت ضغط من نشطاء مناصرين للفلسطينيين.

وجاء في تقرير الصحيفة أن باركليز Barclays أبلغ مسؤولين إسرائيليين بأنه يعتزم الاستمرار في الاضطلاع بدور وسيط رئيسي للأوراق المالية الحكومية، إذ يعمل جنباً إلى جنب مع بنوك عالمية أخرى مثل غولدمان ساكس وجيه.بي مورغان تشيس ودويتشه بنك.

اقرأ أيضاً: بنك باركليز يعلق رعايته لمهرجانات "لايف نيشن" الموسيقية.. ما علاقة إسرائيل؟

ونقل التقرير عن يالي روتنبرغ المحاسبة العامة لوزارة المالية الإسرائيلية قولها "نقدر بيان البنك الذي يؤكد استمرار التزامه بدولة إسرائيل".

وقال باركليز إنه "يعد رداً" فيما يتعلق بأحدث طلب من إسرائيل لعطاءات من أجل بيع سنداتها التالية، مضيفا "موعد ذلك الرد هو الأسبوع المقبل".

كان البنك البريطاني قد قال في مايو / أيار إنه لا يستثمر أموالاً تخصه في الشركات التي تزود إسرائيل بأسلحة تستخدمها في غزة، لأنه ليس مستثمراً ويتعامل بدلاً من ذلك في أسهم الشركات المدرجة لحساب العملاء.

اقرأ أيضاً: باركليز ينفي استثماره في شركات دفاعية موردة لإسرائيل

وجاء التوضيح بعد استهداف نشطاء مناصرين للفلسطينيين أحد فروعه في لندن.

ويواجه باركليز أيضا انتقادات لتقديمه خدمات مالية لشركات دفاع تنتج المعدات تستخدمها قوات إسرائيلية.

وعلى نحو منفصل، تسبب نشطاء في تعطيل الاجتماع السنوي لمساهمي مجموعة لويدز المصرفية في مايو/ أيار احتجاجا على خدمات مالية يقولون إن المجموعة تقدمها لشركات دفاعية على صلة بالعنف في الشرق الأوسط.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة

سوشيال

الأكثر قراءة

سياسة ملفات الارتباط

ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.