قصف إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان

نشرالسبت، 22 مارس 2025 | 9:22 صباحًا
آخر تحديث السبت، 22 مارس 2025 | 11:17 صباحًا
تصاعد الدخان من موقع القصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف منطقة قرية يحمر في جنوب لبنان- AFP

استمع للمقال
Play

قصفت نيران المدفعية والغارات الجوية الإسرائيلية جنوب لبنان، السبت 22 مارس/ آذار، وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل عن أنها اعترضت صواريخ أطلقت عبر الحدود.

ويعد تبادل إطلاق النار على ذلك النحو، الأول من نوعه منذ أن انتهكت إسرائيل فعليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع حركة حماس.

وقالت إسرائيل إنها اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقت من منطقة لبنانية على بعد نحو ستة كيلومترات شمال الحدود، في ثاني عملية إطلاق عبر الحدود منذ أن أنهى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني القتال.
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل ردت على نيران المدفعية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أصدر أمرا بشن ضربات "على عشرات الأهداف في لبنان ردا على إطلاق صواريخ". فيما ذكر  الجيش الإسرائيلي إنه بدأ بمهاجمة  "أهدافا تابعة لحزب الله في جنوب لبنان".

مقتل لبناني وإصابة 3 آخرين

 ذكر التلفزيون الرسمي اللبناني اليوم السبت أن شخصاً قتل وأصيب ثلاثة في ضربة جوية إسرائيلية على قرية في جنوب لبنان، بعد استهداف إسرائيل لبلدات رداً على إطلاق صواريخ عبر الحدود.
              



وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن المدفعية الإسرائيلية أصابت بلدتين في جنوب لبنان وأن الغارات الجوية أصابت ثلاث بلدات أخرى أقرب إلى الحدود. فيما لم يعلن أي من الجانبين عن سقوط قتلى أو مصابين.

ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون، يدين "محاولات استدراج لبنان مجدداً إلى دوامة العنف". وقال  إن ما حدث اليوم في الجنوب، وما يستمر هناك منذ 18 فبراير/ شباط الماضي، يشكل اعتداءً متمادياً على لبنان وضرباً لمشروع إنقاذه الذي أجمع عليه اللبنانيون.

ودعا الرئيس اللبناني القوى المعنية في الجنوب اللبناني كافة، ولاسيما لجنة المراقبة المنبثقة عن اتفاق نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والجيش إلى متابعة ما يحدث بجدية قصوى لتلافي أي تداعيات، وضبط أي خرق أو تسيّب.

كما طلب من قائد الجيش اتخاذ الاجراءات الميدانية الضرورية للمحافظة على سلامة المواطنين، والتحقيق لجلاء ملابسات ما حدث.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان من المفترض أن يجري إخلاء جنوب لبنان من أي أسلحة لحزب الله وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها.

وينص الاتفاق على أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن تفكيك جميع البنى التحتية العسكرية في جنوب لبنان ومصادرة جميع الأسلحة غير المصرح بها.

رد إسرائيلي

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم السبت إن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية أي صاروخ يطلق من أراضيها.

وأضاف في بيان:  "لن نسمح بإطلاق الصواريخ من لبنان على بلدات الجليل. وعدنا بتوفير الأمن لبلدات الجليل، وهذا ما سيحدث بالضبط.. فالقاعدة في المطلة هي القاعدة في بيروت".

من جانبه، حذر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية للبلاد. وشدد في بيان على "ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة، بما يؤكد أن الدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم".

قلق بالغ

من جانبها، عبرت اليونيفيل عن "القلق البالغ" إزاء تصاعد الممكن للعنف بعد رصد إطلاق أربع صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل في محيط المطلة حوالي الساعة 7:30 صباحًا، مما أسفر عن رد فوري من جانب إسرائيل.

وحثت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تعرض التقدم المحرز للخطر، خصوصًا في ظلّ تهديد أرواح المدنيين والاستقرار الهش الذي شهدته المنطقة في الأشهر الأخيرة، وفق ما ورد في بيان صادر عنها.

وأضافت: إن أي تصعيد إضافي في هذا السياق المتقلب قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة.. لا يزال الوضع هشًا للغاية، ونشجع الطرفين على الوفاء بالتزاماتهما. ويواصل جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل أداء مهامهم في جميع مواقعهم.
              

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً






أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة

الأكثر تداولاً






    الأكثر قراءة

    سياسة ملفات الارتباط

    ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.