أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية "ميرسك"، اليوم الاثنين، أن إحدى خدمات الشحن التابعة لشبكة "جيميني"، التي تديرها بالشراكة مع شركة "هاباغ لويد" الألمانية، ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا.
ويأتي القرار في وقت تدرس فيه شركات الشحن العالمية العودة تدريجياً إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا، بعدما اضطرت خلال السنوات الماضية إلى تحويل مسارات سفنها حول القارة الإفريقية، عقب الهجمات التي شهدها البحر الأحمر.
وتعد قناة السويس أسرع ممر مائي يربط أوروبا بآسيا. ووفقا لكلاركسونز ريسيرش، كان يمر عبر القناة قبل هجمات الحوثيين نحو 10 في المئة من التجارة البحرية العالمية.
اقرأ أيضاً: ميرسك تبقي على توقعاتها للأرباح بفعل تأثير حرب إيران
وقالت ميرسك في بيان لها: "يأتي هذا القرار المشترك مع هاباج-لويد بعد تقييمات دقيقة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويمثل خطوة نحو عودة تدريجية إلى ممر عبور السويس".
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم السبت، إن بلاده تكبدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار نتيجة تأثر الملاحة في قناة السويس جراء الاضطرابات الإقليمية.
⭕ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، يكشف عن حجم خسائر قناة السويس جراء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط pic.twitter.com/Cav0O4hDtd
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 4, 2026
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي