ثلاثة مخاطر تهدد سوق الغاز الطبيعي المسال قبل الشتاء

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

تواجه سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية ضغوطاً متزايدة مع اقتراب الشتاء، وسط نقص في الإمدادات وارتفاع الأسعار في آسيا وأوروبا.

انطلقت ناقلة الغاز العملاقة "هلايتان" من ميناء فريبورت في أميركا نحو فرنسا في 28 يونيو، لكنها غيرت مسارها سريعاً بعد أن حصلت شركة "توتال إنرجيز" على عرض أفضل من آسيا.

وأصبحت مثل هذه التحويلات شائعة، حيث يواصل المشترون الآسيويون التفوق على الأوروبيين في الأسعار، فيما تراجعت مخزونات الغاز الأوروبية إلى 47% فقط، وهو أدنى مستوى منذ 15 عاماً في مثل هذا التوقيت.  



الحرب في إيران تضرب الإمدادات  

وأدت المواجهات العسكرية في الخليج إلى حرمان السوق من خمس الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تدمير 17% من قدرة قطر التصديرية، وهو ما سيستغرق سنوات لإعادة بنائها.

ورغم دخول إمدادات إضافية من إفريقيا وأستراليا، يتوقع المحللون عجزاً تراكمياً يصل إلى 40 مليون طن من الغاز القطري بنهاية 2026، أي ما يقارب 10% من حجم الإمدادات العالمية العام الماضي، وفق الإيكونوميست.

 

أسعار مرتفعة ومخزونات ضعيفة  

وارتفعت الأسعار بنسبة 48% في أوروبا و62% في آسيا مقارنة بشهر فبراير، فيما لم تبدأ الدول المستوردة بعد في إعادة تكوين مخزوناتها الشتوية.

وإذا عادت الإمدادات القطرية بحلول سبتمبر، قد تنخفض الأسعار ويُعاد ملء المخازن الأوروبية إلى نحو ثلاثة أرباعها قبل الشتاء، وهو مستوى منخفض لكنه كافٍ لشتاء طبيعي.  

اقرأ أيضاً:  

ثلاثة مخاطر رئيسية  

  • تأخر الإمدادات الخليجية: استمرار الاشتباكات أو انهيار وقف إطلاق النار قد يدفع آسيا لمزيد من المنافسة على الشحنات الأميركية.  
  • - الطقس القاسي: موجات الحر في أوروبا وآسيا، مدفوعة بظاهرة "إل نينيو"، تزيد الطلب على الكهرباء وتعيد دولاً مثل باكستان وبنغلادش إلى السوق الفورية.  
  • - تعطل البنية التحتية: جفاف السدود يقلل إنتاج الطاقة الكهرومائية، وارتفاع حرارة الأنهار يحد من تشغيل المفاعلات النووية، إضافة إلى مخاطر الأعطال أو الإضرابات في محطات الغاز الكبرى.  

تداعيات محتملة  

وقالت الباحثة في جامعة كولومبيا، آن صوفي كوربو، إن "تراكم الأخبار السيئة قد يؤدي إلى انفجار الأسعار بشكل مضاعف".

وأكدت أن أوروبا لن تواجه خطر التجمد هذا الشتاء، لكنها قد تتحمل فاتورة تدفئة ضخمة، فيما تواصل دول آسيوية كبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية المنافسة على الإمدادات مهما ارتفعت الأسعار.  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة