أذرع التداول السرية لشركات النفط تحقق عاماً استثنائياً

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

تكشف بيانات حديثة أن أذرع التداول التابعة لكبرى شركات النفط الأوروبية مثل بي بي، شل، وتوتال إنرجيز تحقق أرباحاً غير مسبوقة في ظل أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران. 

حجم تداول يفوق الإنتاج  

وتتداول هذه الشركات ما يعادل 40 إلى 50 مليون برميل يومياً، أي ما يصل إلى عشرة أضعاف إنتاجها الفعلي.

وتشير تقديرات إلى أن أرباح التداول قد تصل إلى 15-20 مليار دولار قبل الضرائب في 2026، بما يمثل 15-20% من إجمالي أرباحها.  

هيكل مرن وموارد ضخمة  

وتتميز هذه الأذرع بقدرتها على التحرك السريع، حيث يعمل مئات المتداولين في مراكز عالمية مثل لندن وجنيف، مدعومين بفرق مالية ولوجستية، وفق الإيكونمست الأربعاء 28 يونيو/حزيران.  

ويُقدر العائد لكل موظف في سنوات الازدهار بنحو 10 ملايين دولار.

كما تمتلك هذه الشركات عشرات المليارات من الدولارات كرأسمال مخصص للتداول، ما يمنحها القدرة على اقتناص فرص المراجحة في أوقات الأزمات.  

أرباح مستمرة رغم التقلبات  

وقال ميشيل ديلا فينيا من بنك غولدمان ساكس إن التداول أصبح يضيف ما بين نقطتين إلى ثلاث نقاط مئوية إلى العائد على رأس المال، مؤكداً أن هذه الأذرع "نادراً ما تخسر المال"، بل تحقق أرباحاً أقل في أسوأ الأحوال.  

اقرأ أيضاً:  النفط يقفز بأكثر من 7%.. وصادرات المنتجات النفطية الأميركية تسجل مستوى قياسي

منافسة من أميركا والمستقلين  

وتسعى شركات أميركية مثل إكسون وفيليبس 66، إضافة إلى شركات وطنية مثل أدنوك وأرامكو، إلى تعزيز قدراتها في التداول، لكن الخبراء يرون أن اللحاق بالأوروبيين سيستغرق سنوات.

في المقابل، يشكل المستقلون مثل فيتول وترافيغورا تهديداً أكبر، إذ استثمروا مليارات في أصول جديدة بعد طفرة أرباح 2022-2023.  

مستقبل التداول النفطي  

ورغم الضغوط التنظيمية والمنافسة المتزايدة، يتوقع أن تظل أذرع التداول الأوروبية قادرة على تحقيق أرباح قوية بفضل خبرتها وذكائها المعلوماتي.

لكن مع مرور الوقت، قد تتراجع هذه الميزة لصالح شركات مستقلة أكثر مرونة أو عودة المهندسين إلى الصدارة داخل الشركات الكبرى.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة