قالت الحكومة الفرنسية اليوم الخميس إنها ستقدم مساعدات طارئة لشراء الأسمدة ودعم الإنتاج المحلي، في وقت يؤدي فيه التوتر في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على مزارعين يعانون بالفعل من انخفاض أسعار المحاصيل والظروف الجوية القاسية.
وقفزت أسعار الأسمدة عقب إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، والذي تمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية.
وتندرج الخطة الفرنسية ضمن حزمة دعم أوسع للمزارعين أقرها الاتحاد الأوروبي بقيمة 540 مليون يورو (625.4 مليون دولار)، تبلغ حصة فرنسا منها 107 ملايين يورو. وقالت آني جينيفار، وزيرة الزراعة الفرنسية، إن فرنسا تخطط لزيادة هذا الدعم إلى نحو 145 مليون يورو.
اقرأ أيضاً: حرارة الصيف تلهب أوروبا.. فما هي تداعياتها الاقتصادية؟
وسيحصل المزارعون على دعم بقيمة 50 يورو عن كل طن من الأسمدة النيتروجينية، بحد أقصى يعادل نصف استهلاكهم لعام 2025. وأضافت جينيفار أن الدعم سيرتفع إلى 70 يورو للطن بالنسبة للمزارعين الذين تمثل تكاليف الأسمدة لديهم أكثر من 10% من نفقاتهم.
ويهدف هذا الإجراء إلى إنعاش مشتريات الأسمدة المتوقفة، والحفاظ على التدفق النقدي للمزارعين، وضمان محصول عام 2027.
وقالت وزارة الزراعة إن هذه الاستثمارات من شأنها زيادة إنتاج فرنسا من الأسمدة النيتروجينية بنسبة 20% بحلول عام 2032.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي