أعلنت شركة بوينغ عن خسائر فصلية فاقت التوقعات بعد أن تحملت تكاليف 280 مليون دولار في إطار برنامج لإحلال طائرتي الرئاسة الأميركية (إير فورس وان) الذي يواجه صعوبات، لكنها حققت تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً.
وبلغت الخسائر الأساسية 76 سنتاً للسهم الواحد، وهي أسوأ من متوسط التوقعات عند 30 سنتاً، لكنها أقل من خسائر أساسية بلغت 1.24 دولار للسهم الواحد في الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن رغم الخسائر، سجلت بوينغ تدفقاً نقدياً حراً بلغ 631 مليون دولار مقارنة مع تدفق نقدي سلبي 200 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2025.
وقالت الشركة إن زيادة مدفوعات العملاء عن المتوقع من أسباب ارتفاع التدفق النقدي.
وتحافظ الشركة على توقعاتها بتحقيق تدفق نقدي حر يتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار لهذا العام، وهو ما سيكون أول نتيجة إيجابية لها منذ 2023، مع زيادة إنتاجها من طائرات 737 ماكس ضيقة البدن وهي الأكثر مبيعاً.
وزادت بوينج استثماراتها الرأسمالية أيضا خلال هذا الربع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويرجع ذلك إلى حد بعيد إلى توسيع قدرات إنتاج طائرات 787 في ولاية ساوث كارولاينا وإنتاج لطائرات العسكرية في منطقة سانت لويس بولاية ميزوري.
وتعمل الشركة أيضاً على تسليم طائرتين 747-8 لتكونا طائرتي رئاسة بموجب عقد ثابت السعر قيمته 3.9 مليار دولار تم توقيعه في 2018 وتأخر تنفيذه أربع سنوات عن الموعد المحدد وتجاوزت ميزانيته مليار دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي