كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، دون أن يقصد، عن قائمة "مهام" أثناء اجتماع مجلس وزراء برئاسة الرئيس دونالد ترامب، تشير إلى أنه كان يدرس قيام الولايات المتحدة بشراء ما تتراوح قيمته بين 5 و10 مليارات دولار من الين الياباني؛ وذلك وفقاً لصورة التقطتها وكالة رويترز خلال الاجتماع الذي عُقد في كامب ديفيد.
وتُظهر الصورة، التي التُقطت من خلف كتف بيسنت أثناء جزء من الاجتماع متاح للتغطية الإعلامية، مفكرة كامب ديفيد وعليها عبارة "To Do" مهام تحتها خط، تليها عبارة "Buy Japanese Yen $5-10 bil" أي شراء ين ياباني بقيمة 5-10 مليارات دولار.
ولا تظهر أي كلمات أخرى على المفكرة، بينما تبدو بطاقة اسم بيسنت واضحة على طاولة الاجتماعات في كامب ديفيد وموضوعة مباشرة فوق المفكرة.
ولم يستجب متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية على الفور لطلب رويترز للتعليق على محتويات المفكرة، أو عما إذا كانت الخزانة قد تدخلت للمساعدة في دعم قيمة الين مقابل الدولار يوم الجمعة.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، يوم السبت 1 أغسطس / آب أن وزارة الخزانة الأميركية اشترت الين أمس الجمعة لدعم العملة اليابانية المتراجعة، في أول تدخل أميركي مباشر لشراء الين بالتنسيق مع طوكيو منذ أكثر من عقد، بينما يقترب الين من أدنى مستوياته في نحو 40 عاماً.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك باع اليورو مقابل الين نيابةً عن وزارة الخزانة عبر غولدمان ساكس ومورغان ستانلي، دون أن تكشف المصادر عن حجم مشتريات الين.
وفي وقت سابق من صباح الجمعة، أفادت رويترز نقلاً عن مصدر مطلع بأن وزارة الخزانة أبلغت عدداً من البنوك باحتمالية تدخلها في سوق الين.
وكانت السلطات اليابانية قد تدخلت لدعم الين في وقت سابق من يوم الجمعة في طوكيو، مما أدى إلى ارتفاع كبير في قيمة العملة اليابانية خلال ساعات التداول الصباحية.
ويبدو أن الين قد شهد تعافياً كبيراً آخر مقابل الدولار في وقت متأخر من بعد ظهر الجمعة؛ إذ تظهر بيانات شركة LSEG أن الدولار تراجع من مستوى 158.9 ين تقريباً إلى حوالي 157.6 ين، وهو انخفاض بنسبة 0.8% تقريباً.
يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية لم تتدخل لدعم الين منذ عام 2011، حين انضمت إلى دول أخرى في مجموعة السبع G7 في إجراء منسق عقب الزلزال المدمر وموجات التسونامي التي ضربت اليابان.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي