الين الياباني يرتفع لأعلى مستوى في 7 أشهر.. والدولار يهبط قبل بيانات التضخم بأميركا

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/الين,اليابان,الدولار

استمع للمقال
Play

ارتفع الين إلى أعلى مستوى في ⁠سبعة أشهر ، يوم الاثنين 7 سبتمبر/ أيلول، في وقت يقيم فيه المتداولون مستقبل العملة اليابانية مدفوعين بتوقعات بتسريع بنك اليابان المركزي لوتيرة تشديد السياسة النقدية وتزايد رهانات تتعلق بإعادة مستثمرين يابانيين لأموالهم من الخارج.

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع تقريراً عن التضخم في الولايات المتحدة من المنتظر صدوره يوم الجمعة وهو ما قد يشير لمسار قرار مجلس الفدرالي الأميركي بشأن ⁠رفع أسعار الفائدة ‌هذا الشهر ويؤثر بالتالي على تحركات الدولار.

ومن المقرر أن ⁠يعقد البنك المركزي الأوروبي أيضاً اجتماعاً يوم الخميس من المتوقع على نطاق واسع أن يزيد فيه أسعار الفائدة بمنطقة اليورو.

ولحين صدور تلك البيانات يظل التركيز منصباً على الين.


اقرأ أيضاً: اقرأ أيضاً: هل يستمر الارتفاع الأخير في قيمة الين الياباني؟


هذا وقد تلاشى جزء كبير من قوة الين التي نتجت عن ذلك التدخل سريعاً نوعاً ما، لكن رياحاً مواتية جديدة، تمثلت في إعادة رؤوس الأموال إلى اليابان والضغوط السياسية الأميركية، تدفع الآن المضاربين على هبوط الين إلى إعادة التفكير في استراتيجيتهم على المدى الطويل.

وكشفت بيانات رسمية اليوم الإثنين تراجع احتياطي النقد الأجنبي في اليابان بأسرع وتيرة على الإطلاق منذ بدء تسجيلات الوزارة في عام 2000، في رابع انخفاض شهري على التوالي.

وعلى الرغم أن الحكومة اليابانية لم تعطي سبباً للتراجع المسجل الشهر الماضي، كشف إعلام محلي نقلاً عن مسؤول في وزارة المالية اليابانية أن الهبوط كان بسبب التدخل الذي يهدف إلى دعم الين والانخفاض في قيمة السندات الحكومية بعد القفزة في عوائد السندات. إذ ارتفعت عوائد السندات العالمية لأعلى مستوى منذ سنوات عديدة.

وهبط الدولار إلى ما يصل ​إلى 154.05 ين ⁠وهو أقل ​مستوى للعملة الأميركية أمام الين ​منذ فبراير / شباط، وهبط في أحدث ‌تداولات 1.1% ⁠مسجلاً 154.4.

 

وتخطى الدولار بذلك مستويات انخفاض سجلها أمام ​العملة اليابانية في أغسطس/ آب بعد أن نفذت واشنطن وطوكيو تدخلاً مشتركاً نادراً لدعم الين الذي كان وقتها ⁠عند أدنى مستوى ​في 40 عاماً.

وضغط تراجع الدولار أمام الين على العملة الأميركية بشكل ​عام. وزاد اليورو 0.15% إلى 1.1630 دولار وصعد الجنيه ⁠الإسترليني بنسبة ​مشابهة وسجل 1.3539 دولار.

ورفع المتداولون توقعاتهم إلى نحو 60 بالمئة بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة الشهر الجاري، عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الذي جاء أقوى من المتوقع، مع اعتماد القرار بدرجة كبيرة على بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة.

وقال إلياس حداد، الرئيس العالمي لاستراتيجية الأسواق لدى ​بي بي إتش "أي قراءة مرتفعة ​لمؤشر أسعار المستهلكين ستجعل رفع الفائدة في سبتمبر أمراً شبه مؤكد، وستدعم قوة الدولار. أما القراءة الأضعف فستعزز مبررات الإبقاء على الفائدة دون تغيير ​مما سيترك الدولار في موقف أضعف".

وأضاف "حتى لو أصبح رفع الاحتياطي الاتحادي للفائدة في سبتمبر أمراً محسوماً، ‌فإننا نشك في أن الدولار سيبلغ قمماً جديدة، لأن تشديد البنوك المركزية الكبرى الأخرى يحد من تباين السياسات النقدية".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة