النفط يوسع مكاسبه.. والاحتياطي النفطي الأميركي يهبط لأدنى مستوى منذ 1982

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/أسعار النفط,مضيق هرمز,غولدمان ساكس

استمع للمقال
Play

وسعت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الثامن من سبتمبر أيلول بعد إعلان وزارة الطاقة السعودية  تعرض منشآت ومرافق طاقة لهجمات.

وأعلنت مصدر مسؤول أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق في عدة مواقع مما أدى إلى توقف بعض العمليات مؤقتاً، كما أسفرت الاستهدافات عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، ويجري تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، فيما لا تزال أعمال التقييم والمتابعة مستمرة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتا أو 0.95% لتبلغ عند التسوية 97.92 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.55 دولار أو 1.69% لتبلغ عند التسوية 93.03 دولار للبرميل.

وسجل خام برنت أعلى مستوى منذ 24 يوليو تموز في الجلسة السابقة، إذ واصل المتعاملون ⁠تضمين علاوة ‌المخاطرة في الأسعار وسط تصاعد التوترات حول مضيق هرمز.

مخزونات النفط الخام

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي الأسبوع الماضي بنحو 1.2 مليون برميل لتصل إلى 285.4 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1982، بحسب بيانات وزارة الطاقة الأميركية. 

اتفاق السحب  

ويأتي هذا التراجع في إطار اتفاق أميركي يقضي بسحب 172 مليون برميل من المخزون، ضمن خطة لإدارة الاحتياطي في ظل التوترات الجيوسياسية التي تهدد تدفق النفط.  

دلالات الانخفاض  

ويمثل هذا المستوى أدنى نقطة يسجلها الاحتياطي منذ أكثر من أربعة عقود، ما يثير مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على مواجهة أي اضطرابات مفاجئة في أسواق الطاقة العالمية.  


إيران

حذرت إيران أمس الإثنين من أن البنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج معرضة للخطر، بما في ذلك المصالح الأميركية المرتبطة بالنفط والغاز. ويأتي ذلك في أعقاب ضربات متبادلة مطلع الأسبوع، مع عدم ​وجود أي مؤشر ⁠على إحراز ​تقدم نحو تحقيق انفراجة ​دبلوماسية.



وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت ‌ثلاث ناقلات نفط إيرانية يوم ⁠السبت من بينها واحدة قبالة جزيرة خرج، مركز تصدير ​النفط الرئيسي لإيران، بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أميركية في المنطقة.

وقال المحلل ⁠في إيه.إن.زد دانيال هاينز في مذكرة نقلتها رويترز: أدى التصعيد الأحدث ​في الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة احتمالية حدوث مواجهة مطولة، تتخللها إجراءات ​عسكرية مدروسة من جانب الولايات المتحدة وإيران، وقد يؤدي ذلك إلى ⁠استمرار ​تقييد الإمدادات من الخليج طوال الفترة المتبقية من عام 2026.

هذا ورفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار خامي برنت وتكساس بمقدار خمسة دولارات للبرميل لتصل إلى 85 دولاراً و80 دولاراً ​للبرميل على الترتيب ​في ديسمبر كانون الأول 2026. كما رفع التوقعات إلى 80 و75 دولاراً للبرميل على الترتيب في عام 2027. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة