واصلت أسعار النفط مكاسبها عند التسوية، يوم الإثنين 14 سبتمبر / أيلول، بعد أن أدت الهجمات الجديدة على السعودية والهجمات الإيرانية على السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.02% لتبلغ عند التسوية 105.68 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 108.65 دولار للبرميل.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.34 دولار أو 1.34% لتبلغ عند التسوية 101.39 دولار للبرميل.

وارتفعت أسعار النفط بنحو تسعة بالمئة الأسبوع الماضي مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ليتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو/ تموز ويسجل أعلى مستوياته منذ مايو/ أيار عند 110 دولارات للبرميل.
وأدت زيادات النفط إلى ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة لتتجاوز حاجز ستة دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، مما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مطالبة أوكرانيا بالتوقف عن مهاجمة البنية التحتية الروسية الخاصة بالديزل.
🟥 بيان من الحكومة العراقية:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 11, 2026
▪️ رئيس الوزراء العراقي يوجه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات على السعودية والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه
▪️ الحكومة العراقية تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وتؤكد رفضها لأي اعتداء… pic.twitter.com/cXDBWOfSBg
وقال محلل السوق في آي.جي توني سيكامور، في مذكرة نقلتها رويترز: "بالنظر إلى المستقبل، ما لم تسفر محادثات هذا الأسبوع في عُمان عن نتائج عملية، أو ما لم يتم إعادة تشغيل خط الأنابيب بين الشرق والغرب بسرعة، فإن الخطر يكمن في أن يواصل النفط الخام مكاسبه نحو أعلى مستوى سجله في أوائل مارس عند 119.48 دولار".
ولم تُعقد أي محادثات سلام في هذه الحرب، التي بدأت قبل ستة أشهر، منذ انهيار اتفاق مؤقت في يونيو / حزيران.
ويهدد تعطل خط الأنابيب، الذي ساعد السعودية على إعادة توجيه صادراتها بعيدا عن مضيق هرمز، ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الأحد إن سفينة في مضيق هرمز أصيبت بقذيفة، مما تسبب في اندلاع حريق وأجبر الطاقم على الإخلاء
وكان من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط اليوم الإثنين وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات من السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، والتي أُغلق خط أنابيب النفط الذي يربط بين شرقها وغربها يوم الجمعة إثر هجوم بطائرات مسيرة.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عطلة نهاية الأسبوع بأن الحرب مع إيران ستنتهي على الأرجح قريباً بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبرتشرين الثاني، متوقعاً أيضاً انخفاضاً حاداً في أسعار الطاقة بمجرد حدوث ذلك.
وقال ترامب، خلال زيارة له إلى أيرلندا ورداً على سؤال للصحفيين حول موعد انتهاء الحرب المحتملة مع إيران: "أعتقد أن ذلك سيحدث قريباً جداً، بل أعتقد أنه سيكون مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي. أقول إن الأمر سيحدث قريباً، وستشهد أسعار النفط انخفاضاً حاداً عندئذٍ".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي