ترامب يتوعد بإبادة إيران إذا فشلت المفاوضات ويكشف عن محادثات مباشرة بين الجانبين

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

 

ألقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مانهاتن، ركز فيه على ما وصفه بالتهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة من الخارج، كما دافع عن قراره إطلاق حرب ضد إيران واستعرض اتفاقاً عسكرياً مع غرينلاند والدنمارك.

وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«إبادة الجمهورية الإسلامية» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحرب حالت دون حصول طهران على سلاح نووي، ومشيراً إلى وجود محادثات جارية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، ودعا دول العالم إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في عزل إيران اقتصادياً لدفعها إلى طاولة المفاوضات.

 


 


 

قال ترامب إن ​الولايات ​المتحدة ‌ستتوصل ⁠إلى ​اتفاق مع ⁠إيران ​بعد ​إجراء انتخابات التجديد ⁠النصفي ​بالكونغرس الأميركي في نوفمبر تشرين ​الثاني ​مباشرة.
              

أكد ترامب في مقتطفات من كلمته أن الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن لأي تهديدات ضد أميركا بالترسخ في أي مكان داخل نصف الكرة الغربي.

إتهم ترامب كوبا بـ"التنسيق مع متطرفين يساريين وشبكات شيوعية"، وفقاً للمقتطفات التي جرى تزويد صحافيي البيت الأبيض بها قبل إلقاء الخطاب العلني.

وقال ترامب: "لن تسمح الولايات المتحدة بعد الآن للتهديدات الموجهة إلى أميركا بإيجاد موطئ قدم لها في أي مكان من نصف الكرة الغربي".

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستستخدم، إذا اقتضت الضرورة، قوتها العسكرية التي وصفها بأنها لا تضاهى من أجل حماية المصالح الوطنية الحيوية للولايات المتحدة.

 

وقال إن الولايات المتحدة وفنزويلا تمتلكان معاً أكثر من 60% من نفط العالم؛ لذا، ربما تكون هذه هي الصفقة الأكبر.

 ترامب كان قد أعلن الشهر الماضي أن الولايات المتحدة الأميركية أبرمت اتفاقية مع فنزويلا بشأن ما وصفها بـ "أكبر صفقة نفطية في التاريخ" .

ترامب أشار وقتها إلى أنه من خلال شراكة مع القطاع الخاص، سيتم تأمين سيطرة أغلبية أميركية على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا See less


ترامب يدعو الدول الأعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب منها


دعا ترامب الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية ⁠إلى الانسحاب ‌منها، ⁠منددا بما وصفها بأنها "مؤسسة خرجت عن السيطرة" و"مجموعة ​شريرة ⁠من ​الناس".

وقال ترامب ​أمام ‌الجمعية العامة ⁠للأمم ​المتحدة إن واشنطن لن تسمح بإخضاع ⁠أفراد ​قواتها العسكرية ​لما وصفه بمحاكمات ⁠صورية ​تجريها هيئة معادية للولايات المتحدة.

وأضاف "أدعو جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية ​الدولية إلى ​الانسحاب رسميا من هذه المؤسسة المارقة ​فورا".
              


كما تناول الخطاب تبرير الإدارة الأميركية لقرارها بشأن إيران، كما يسلط الضوء على الاتفاق العسكري مع غرينلاند والدنمارك، في وقت تواصل فيه واشنطن التأكيد على أولوياتها الأمنية والعسكرية في الساحة الدولية.

 


ترامب يدافع عن حرب إيران ويكثف لقاءاته مع قادة العالم في الأمم المتحدة

وقال إن البحرية الأميركية قامت مؤخراً بمرافقة شحنات نفط تتجاوز مليار برميل أثناء خروجها من مضيق هرمز.

استهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشادة بقوة الاقتصاد الأميركي، مؤكداً أن الحرب على إيران حالت دون حصول طهران على سلاح نووي، ومروجاً لما اعتبره تقدماً نحو السلام ونظام عالمي يتماشى بصورة متزايدة مع المصالح الأميركية، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول. بحسب رويترز.

 

 

وقال ترامب في مستهل كلمته: "يمكنني أن أبلغكم بفخر أن أميركا عادت، وأن بلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى".

ويأتي الخطاب في ظل زخم دبلوماسي مكثف وتزايد التوترات في الشرق الأوسط، بينما تستمر الحرب في أوكرانيا التي تقترب من إتمام خمسة أعوام، رغم محاولات ترامب المتكررة للتوسط من أجل السلام.

 كما أثار ترامب العام الماضي جدلاً واسعاً بخطاب تصادمي أمام الأمم المتحدة قال فيه إن دولاً أخرى "تتجه إلى الجحيم" بسبب سياساتها المتعلقة بالمناخ والهجرة الجماعية.

ويلتقي ترامب بعد خطابه بما لا يقل عن 11 زعيماً عالمياً في اجتماعات ثنائية أو جماعية، تشمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، إضافة إلى ممثلين عن الإمارات والسعودية وعُمان والبحرين والكويت وقطر.

ويعكس هذا العدد الكبير من الاجتماعات تركيز ترامب على السياسة الخارجية خلال ولايته الثانية، التي شهدت عدة حروب وتشكيكاً في تحالفات تقليدية وتهديدات تجاه حلفاء وسعياً للتوسط في أكثر من 10 نزاعات بدرجات متفاوتة من النجاح.

 



 

وأثرت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بشكل كبير على المشهد السياسي والاقتصادي، إذ أسهمت في ارتفاع أسعار الوقود عالمياً وتراجع معدلات تأييد ترامب، كما شكلت تحدياً للجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس انخفاض نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوى مسجل عند %32، وسط استياء حتى داخل الحزب الجمهوري من طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة.

يحظى الاجتماع المقرر بين ترامب وقادة دول الخليج بمتابعة خاصة، في ظل القلق من المكاسب الأخيرة التي حققها الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن، وسيطرتهم على مناطق واسعة وشنهم هجمات على السعودية وتهديدهم حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي.

يتابع الحلفاء والخصوم السياسيون أيضاً أول لقاء يجمع ترامب بالرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز، التي وصلت إلى السلطة بدعم من إدارة ترامب بعد نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.

 

يقول حلفاء ترامب إن الإدارة الأميركية تعمل مع رودريجيز لفتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الاستثمارات الأميركية، بينما يرى الديمقراطيون وبعض الجمهوريين أن واشنطن لم تمارس ضغوطاً كافية من أجل إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا.

يوقع ترامب خلال لقائه زعيمي الدنمارك وغرينلاند اتفاقاً يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة مع الحد من وجود المنافسين الجيوسياسيين، في خطوة يأمل مسؤولو الدنمارك وغرينلاند أن تضع حداً لتصريحات سابقة ألمح فيها ترامب إلى احتمال السيطرة على غرينلاند بالقوة.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة