تحدد وكالة الطاقة الدولية الأسبوع المقبل تفاصيل خطة السحب من مخزونات الديزل والنفط الخام، مع سعي الدول الصناعية إلى تهدئة الاضطرابات المتزايدة في أسواق الطاقة ومواجهة الشح وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية.
خطة مرتقبة لدعم الأسواق
وستعقد وكالة الطاقة الدولية اجتماعاً الأسبوع المقبل لوضع التفاصيل النهائية لخطة السحب من المخزونات الاستراتيجية، وسط حالة من الغموض بشأن حجم البراميل التي ستوفرها أوروبا والولايات المتحدة للأسواق, وفق رويترز.
ووافقت مجموعة السبع يوم الجمعة، تحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، كما تعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة.
لكن المجموعة لم تكشف تفاصيل كميات النفط الخام والديزل والمنتجات النفطية الأخرى التي سيجري ضخها في الأسواق، كما لم تحدد الدول التي ستشارك في عملية السحب.
اجتماع حاسم منتصف أكتوبر
ويحدد مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية، المعني بتقديم المشورة للدول الصناعية وإدارة احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، آلية التنفيذ خلال اجتماع يعقد يومي 14 و15 أكتوبر/تشرين الأول.
ولم ترد وكالة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقراً لها، على طلب للتعليق بشأن القرارات المرتقبة خلال اجتماع مجلس الإدارة.
تضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكندا، إضافة إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
شهدت الأسواق في مارس/آذار أكبر عملية سحب على الإطلاق من احتياطيات الطوارئ بعد اندلاع الحرب على إيران، حيث جرى الإفراج عن 400 مليون برميل ضمن عملية نسقتها وكالة الطاقة الدولية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي