قال إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس» ورئيسها التنفيذي، يوم الأربعاء، بإن الحكومة الأميركية والرئيس دونالد ترامب هما المسؤولان عن أي قيود تُفرض على شبكة «ستارشيلد» المخصصة للاستخدام العسكري في أوكرانيا.
وكتب ماسك عبر منصة «إكس» : «أنظمة "ستارشيلد" مملوكة للحكومة الأميركية وتخضع لسيطرتها. وأي قيود على السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأميركي، وفي نهاية المطاف، رئيس الولايات المتحدة».
وكانت أوكرانيا قد اتهمت شركة «سبيس إكس» بفرض قيود جديدة على خدمة الإنترنت «ستارشيلد» دون سابق إنذار، مما أدى إلى تعطيل العمليات العسكرية الأوكرانية، في ظل هجمات روسية جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وفي يوم الأربعاء، ذكر سيرجي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشؤون تكنولوجيا الدفاع، أن «سبيس إكس» فرضت حداً للسرعة على محطات «ستارلينك» أثناء تحركها، دون إخطار قوات الدفاع الأوكرانية.
⭕️الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال لصحيفة فاينانشال تايمز في مقابلة نُشرت اليوم الخميس إن أوكرانيا ستستأنف ضرباتها على مصافي التكرير الروسية 🔹وذكر للصحيفة "حظر هجمات المصافي انتهى، قضي الأمر" https://t.co/0KAQNc60sG
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 15, 2026
وأوضح بيسكريستنوف عبر تطبيق «تيليغرام» أن هذا الإجراء تسبب في تعطيل بعض المهام، مشيراً إلى أن القيود نفسها طُبقت أيضاً على نظام «ستارشيلد». وأضاف أن «ستارلينك» تُستخدم لتشغيل الطائرات المسيّرة الاعتراضية الأوكرانية، التي تُعد «الحل الأكثر فعالية» في مواجهة الطائرات المسيّرة الروسية من طراز «شاهد».
وأوضح ماسك أن «ستارشيلد» شبكة أقمار صناعية ذات مواصفات عسكرية، في حين أن «ستارلينك» مخصصة فقط «للأنشطة المدنية أو الدفاعية».
ويبدو أن بعض القيود رُفعت جزئياً؛ إذ أعرب ميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الأوكراني السابق، عن شكره لماسك في وقت مبكر من صباح الخميس، مشيراً إلى استعادة خدمة «ستارلينك» بسرعات تصل إلى 160 كيلومتراً في الساعة. وأضاف فيدوروف: «إن الإزالة الكاملة لقيود السرعة على نظام "ستارشيلد" أصبحت الآن أمراً بالغ الأهمية لدفاع أوكرانيا».
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات بين كييف وواشنطن بشأن «هدنة في قطاع الطاقة» بين أوكرانيا وروسيا، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عنها.
من جانبها، رحبت أوكرانيا بالاتفاق، شريطة التزام موسكو بتعهداتها، في حين صرحت السلطات الروسية بأن المحادثات لا تزال جارية، دون تأكيد التوصل إلى اتفاق فعلي. وكان زيلينسكي قد اتهم روسيا، يوم الاثنين، بخرق هذه الهدنة.
كما انتقد ترامب أوكرانيا بسبب استمرارها في استهداف منشآت الطاقة الروسية، معتبراً أن هجمات كييف هي المسؤولة عن ارتفاع أسعار الديزل، بدلاً من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران.
وذكرت وكالة «رويترز»، يوم الأربعاء، أن واشنطن هددت بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، في حين صرح مسؤولون أوكرانيون، قبل ذلك بيوم، بأنهم لم يتلقوا أي تحذيرات بشأن هجمات روسية على البلاد على مدى يومين متتاليين.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي