إيران تحث الولايات المتحدة على قبول مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز

نشر
آخر تحديث
مضيق هرمز / AFP

استمع للمقال
Play

صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول، بأن مقترح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام لا يزال مطروحاً على الطاولة، في ظل استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن حول شروط إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وكانت إيران قد قدمت هذه الخطة في سبتمبر/أيلول، عقب انهيار وقف إطلاق نار مؤقت.

وقال عراقجي من بغداد: "موقفنا واضح ويستند إلى مقترح الأيام السبعة الذي قُدِّم للولايات المتحدة"، وفق CNBC.



وأضاف: "لقد قدموا ملاحظات نقوم بمراجعتها حالياً، لكن مقترحنا لا يزال مطروحاً على الطاولة. وإذا كانت هناك أي مصداقية من الجانب الأميركي، وهو أمر غير موجود في الواقع- فإن الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز واضح تماماً".

ولا تزال المعركة حول السيطرة على مضيق هرمز تمثل نقطة الخلاف الرئيسية بالنسبة لإيران، في حين يؤكد الرئيس دونالد ترامب أن المضيق يظل مفتوحاً أمام الجميع باستثناء إيران.

وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن في البحرية الأميركية تيم هوكينز، إن "الغالبية العظمى" من محاولات إيران استهداف السفن في مضيق هرمز باءت بالفشل، مؤكداً أن الممر المائي الحيوي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة.

وجاءت تصريحات هوكينز بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن سفينة الحاويات جي إف إس برايد GFS Pride، التي ترفع علم سنغافورة وتملكها جهة قبرصية، تعرضت لإصابة بمقذوف إيراني في مضيق هرمز يوم الأربعاء، وغرقت أثناء سحبها نحو الشاطئ بسبب حريق اندلع على متنها.

 

 

وأوضح هوكينز قائلاً: "ساهم الجيش الأميركي في توفير حماية منسقة لآلاف السفن التي عبرت المضيق بسلام. وهذا يعني أن نحو 97% من السفن التي سعت لعبور مضيق هرمز نجحت في ذلك دون التعرض لأي مقذوف إيراني".

وأضاف: "ولكن، لنكن واضحين تماماً هنا..." إن ما يقوم به الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أمرٌ غير مبرر، كما أنه يفتقر إلى النجاح؛ إذ لم ينجح في تحقيق هدفه المتمثل في إغلاق مضيق هرمز.

وذكر عراقجي أن الممر المائي قد يُعاد فتحه في غضون ستة أيام إذا ما قبلت واشنطن بالشروط الإيرانية، على أن تُستأنف محادثات السلام في اليوم التالي.

وقد أصرت الولايات المتحدة على أن تتناول المفاوضات البرنامج النووي الإيراني منذ بدايتها.

وكان نائب الرئيس، جي دي فانس، قد صرح في وقت سابق بأنه يتعين على طهران إجراء خفض "ملموس" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.

في المقابل، ترى إيران أن المحادثات يجب أن تركز في مرحلتها الأولى على إعادة فتح المضيق، وهو ممر ملاحي عالمي حيوي كان يشهد مرور نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة