نيكي الياباني يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ 2020

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/نيكي الياباني,أسهم التكنولوجيا

استمع للمقال
Play

سجل المؤشر نيكي الياباني أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من ست سنوات،مع ⁠تراجع أسهم شركات التكنولوجيا بعد الخسائر التي شهدتها وول ستريت خلال الليل، في ظل مخاوف المستثمرين من أن تؤثر المعادلات السياسية الجديدة في أميركا سلباً على تطوير الذكاء الاصطناعي.

وأغلق المؤشر نيكي، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، اليوم الجمعة منخفضا ​6% عند 57434 ⁠نقطة. وكان ​التراجع واسع النطاق، حيث انخفض ​222 سهماً من أصل 225 سهماً على ‌المؤشر، وارتفعت ثلاثة أسهم ⁠فقط. وتراجع ​المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 5.9% مع انخفاض جميع المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 مؤشراً.

وزاد معدل تقلب المؤشر نيكي اليوم الجمعة إلى أعلى مستوى منذ 31 ​مارس آذار.

وتلقى المؤشر نيكي أكبر الضغوط من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي كانت في السابق تدفعه ‌إلى الصعود، إذ تراجعت أسهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا 10.8% وانخفضت أسهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق ​5%.

ومنذ بداية الأسبوع، انخفض المؤشر القياسي 9.3% وهو أسوأ ​انخفاض أسبوعي له منذ مارس آذار 2020 خلال جائحة كوفيد-19.



وتعرض المؤشر الياباني لأكبر انخفاض يومي له منذ أبريل نيسان 2025، إذ واصلت شركات تصنيع الرقائق والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة الهبوط التي بدأت يوم الأربعاء، بعد أن أصبح واضحاً أن الحزب الديمقراطي ⁠فاز بالسيطرة ‌على الكونغرس الأميركي.

ويخشى المستثمرون من أن يعرقل الكونغرس توسع البنية التحتية للذكاء ⁠الاصطناعي، مما سيجبر الشركات الصغيرة على مواجهة صعوبات، خاصة وأن قدرتها على جمع الأموال قد تضاءلت بالفعل بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد الشروط المالية.

وفي الولايات المتحدة، سجل المؤشران ستاندرد اند بورز ⁠وناسداك المجمع أمس الخميس ​أكبر انخفاض يومي لهما منذ أبريل نيسان 2025.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة