العجز التجاري الأميركي ينخفض قليلاً في يونيو مع تراجع الصادرات والواردات

طباعة

نكمش العجز التجاري الأميركي على نحو طفيف في يونيو حزيران مع تراجع الصادرات والواردات مما يشير إلى أن سياسة "أميركا أولاً" التي تطبقها إدارة الرئيس دونالد ترامب تقيد تدفقات التجارة.

وقالت وزارة التجارة إن العجز التجاري انخفض 0.3% إلى 55.2 مليار دولار.

وعدلت الوزارة بيانات مايو أيار بانخفاض طفيف لتظهر اتساع الفجوة التجارية إلى 55.3 مليار دولار بدلاً من 55.5 مليار دولار في قراءتها السابقة، وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن ينكمش العجز إلى 54.6 مليار دولار في يونيو حزيران.

وانخفض العجز التجاري مع الصين 0.8% إلى 30 مليار دولار حيث تراجعت الواردات 0.7%، وظلت الصادرات إلى الصين دون تغيير في يونيو حزيران.

وتسببت التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في تقلبات حادة في العجز التجاري حيث تحاول شركات التصدير والاستيراد البقاء بمنأى عن حرب الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم. وسجل العجز التجاري مع المكسيك أعلى معدل على الإطلاق في يونيو حزيران.

وهبطت الواردات السلعية 2.2% إلى 212.3 مليار دولار، وانخفضت واردات السلع الاستهلاكية 0.9 مليار دولار بفعل تراجع واردات الهواتف الخلوية بقيمة 1.4 مليار دولار، وانخفضت واردات النفط الخام 1.4 مليار دولار مما يعكس هبوط أسعار النفط.

وتراجعت الصادرات السلعية 2.8% إلى 137.1 مليار دولار. وانخفضت صادرات السلع الاستهلاكية 1.9 مليار دولار كما تراجعت صادرات السلع الرأسمالية والسيارات.