المؤشرات الأميركية تنهي أسبوعاً متقلباً بتراجعات بأقل من 1% والذهب يسجل أفضل أداء أسبوعي له في 3 سنوات

طباعة

المؤشرات الأميركية

تراجعت الأسهم الأميركية الجمعة 9 أغسطس مع تجدد القلق بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في ختام أسبوع شهد تقلبات كبيرة وأحجام مرتفعة للتداولات.

وأنهى المؤشر Dow Jones الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 90.68 نقطة، أو 0.34%، إلى 26287.51 نقطة بينما هبط المؤشر S&P500 الأوسع نطاقاً 19.44 نقطة، أو 0.66 %، ليغلق عند 2918.65 نقطة.
وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضاً 80.02 نقطة، أو 1%، إلى 7959.14 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط Dow Jones بـ 0.75% وNasdaq بـ 0.56% وS&P500 بـ 0.46%.

 

الأسهم الأوروبية

هبطت الأسهم الأوروبية الجمعة 9 أغسطس وفي مقدمتها الأسهم الإيطالية وسط الضبابية السياسية في البلاد، بينما تضررت المعنويات أيضاً من تعليقات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعد فيها عقد إتفاقية للتجارة مع الصين في الوقت الحالي.

وأغلق المؤشر الرئيسي للأسهم الإيطالية منخفضاً 2.5% ملامساً أدنى مستوى في شهرين بعد أن سحب ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة الحاكم تأييده للإئتلاف الحكومي في البلاد ودعات إلى انتخابات جديدة.

وألحقت أزمة الميزانية في إيطاليا واحتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات شديدة الانخفاض لفترة طويلة ضرراً بالفعل بأسهم البنوك التي أغلق مؤشرها منخفضاً 4.5% إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر أيلول 2016.

وتتجه عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل عشر سنوات لتسجيل أكبر زيادة أسبوعية هذا العام.

ومع انخفاضات تزيد عن 1% في معظم المؤشرات الرئيسية الأخرى، أنهى المؤشر Stoxx600 الأوروبي جلسة التداول منخفضاً 0.8% حاذياً حذو أسواق الأسهم العالمية، ليسجل تراجعاً أسبوعياً بـ 1.74%، وهبط المؤشر Dax الألماني 1.3%، ليسجل تراجعاً أسبوعياً بـ 1.5%، بينما أغلق المؤشر CAC40 الفرنسي منخفضاً 1.1%، ليتراجع بـ 0.58%.

لكن الخسائر في بورصة لندن كبحتها مكاسب لقطاع الرعاية الصحية وقفزة لأسهم شركة دبليو بي بي للإعلانات بعد أن سجلت نتائح أفضل من المتوقع للربع الثاني. وأغلق المؤشر FTSE100 منخفضاً 0.4%، لينهي الأسبوع على خسارة بأكثر من 2%.

 

النفط

ارتفعت أسعار النفط أكثر من دولار للبرميل الجمعة 9 أغسطس بدعم من هبوط في المخزونات الأوروبية والتخفيضات الإنتاجية التي تقودها أوبك على الرغم من تقرير لوكالة الطاقة الدولية أظهر أدنى مستوى لنمو الطلب منذ الأزمة المالية لعام 2008.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعةً 1.15 دولار، أو 2%، لتبلغ عند التسوية 58.53 دولار للبرميل، وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.96 دولار، أو 3.7%، لتسجل عند التسوية 54.50 دولار للبرميل.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب العالمي على النفط من يناير كانون الثاني إلى مايو أيار نما بأبطأ وتيرة لتلك الفترة منذ 2008، متضرراً من دلائل متزايدة على تباطؤ اقتصادي واحتدام الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ولقيت أسعار النفط دعماً من بيانات أظهرت تراجعاً طفيفاً في مجمل مخزونات الخام والمنتجات النفطية في 16 دولة أوروبية في يوليو تموز مقارنة مع الشهر السابق.

لكن أسعار النفط تبقى منخفضة حوالي 20% عن أعلى مستوياتها هذا العام التي سجلتها في أبريل نيسان.

وينهي برنت الأسبوع على هبوط بأكثر من 5% في حين تراجع الخام الأمريكي حوالي 2% بعدما تأثرت الأسواق سلبا هذا الأسبوع بزيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية ومخاوف من تباطؤ الطلب وسط تصاعد الحرب التجاربة بين واشنطن وبكين.

 

المعادن النفيسة

استقرت أسعار الذهب الجمعة 9 أغسطس مختتمة أفضل أسبوع لها في أكثر من ثلاث سنوات مع بقائها قرب مستوى 1500 دولار للأونصة بدعم من سياسات نقدية تيسيرية لبنوك مركزية رئيسية وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وعوائد سلبية للسندات الحكومية حول العالم.

وبلغ سعر الذهب للبيع الفوري في أواخر جلسة التداول بالسوق الأمريكي 1497.20 دولار للأونصة، منخفضاً 0.2% بعد أن تخطى في وقت سابق هذا الأسبوع حاجز 1500 دولار للمرة الأولى منذ أبريل نيسان 2013، وتراجعت العقود الأمريكية للذهب 0.1% لتبلغ عند التسوية 1508.50 دولار للأونصة.

وينهي المعدن الأصفر الأسبوع على مكاسب تزيد عن 4% هى الأكبر منذ أبريل نيسان 2016 وموسعاً مكاسبه منذ بداية العام إلى حوالي 17% مع صعوده 100 دولار في الأسبوع المنقضي.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.3% إلى 16.95 دولار للأونصة منهيةً الأسبوع على مكاسب بحوالي 5%، واستقر البلاتين حول 860 دولاراً للأونصة، بينما صعد البلاديوم 0.3% إلى 1425.11 دولار للأونصة.

 

العملات

واصل الجنيه الاسترليني الهبوط الجمعة 9 أغسطس مسجلاً أدنى مستوى في أكثر من عامين بعد انكماش غير متوقع للاقتصاد البريطاني في الربع الثاني من العام أثار انزعاج المستثمرين القلقين بالفعل من أن بريطانيا تتجه للخروج من الاتحاد الأوروبي بدون إتفاق.

وهبط الاسترلي، الذي خسر 3.7% من قيمته مقابل العملة الأمريكية منذ تولى بوريس جونسون منصب رئيس وزراء بريطانيا في أواخر يوليو تموز، إلى 1.2056 دولار وهو أضعف مستوى له منذ يناير كانون الثاني 2017، ليغلق الاسترليني عند 1.2028 دولارأ أي بتراجع بنحو 0.87%.

وبالحديث عن اليورو، فقد ارتفعت العملة الموحدة أمام الدولار بنحو 0.2% إلى 1.1201 دولاراً، لتسجل خلال الأسبوع ارتفاعاً بأكثر من 0.8%.

وبالانتقال إلى الين الياباني، فقد ارتفعت عملة الملاذ الآمن مقارنة بالدولار بـ 0.38%، ولتسجل 105.67 ين للدولار، ولتسجل ارتفاعاً أسبوعياً بنحو 0.86%.