الـ Dow Jones يرتفع بـ 1% خلال الأسبوع الماضي والنفط يحقق أول مكاسب أسبوعية في 6 أسابيع

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلق المؤشر S&P500 على ارتفاع متواضع الجمعة 14 فبراير عقب نتائج قوية من Nvidia وتقرير في وقت متأخر من الجلسة بأن البيت الأبيض يدرس تحفيزاً ضريبياً لتشجيع الأميركيين على شراء الأسهم.

وتراجع المؤشر Dow Jones الصناعي 25.64 نقطة بما يعادل 0.09% إلى 29397.67 نقطة، وزاد S&P500 بـ 6.12 نقطة أو 0.18% ليسجل 3380.06 نقطة، وتقدم المؤشر Nasdaq المجمع 19.21 نقطة أو 0.2% إلى 9731.18 نقطة.

وخلال الأسبوع ارتفع مؤشرا DowJones و S&P500 بنحو 1% و 1.5% على التوالي، ورافقهما بالارتفاع مؤشر Nasdaq بـ 2.2%.


الأسهم الأوروبية

أطاحت حفنة إفصاحات سلبية من شركات في بريطانيا وفرنسا بأسهم أوروبا عن مستويات قياسية مرتفعة سجلتها في وقت سابق من الجلسة الجمعة 14 فبراير، بينما يكابد المستثمرون الأمرين لتقدير تداعيات تفشي الفيروس التاجي على الاقتصاد العالمي.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي منخفضاً 0.1% بعد أن اقتنص ذروة جديدة عند 432.26 نقطة في أوائل معاملات ما بعد الظهر، ليرتفع بـ 1.45%.

وجاء أداء المؤشر FTSE100 في لندن دون نظرائه الأوروبيين بانخفاضه 0.6%، حيث توقعت AstraZeneca لصناعة الدواء تباطؤا محتملاً في نمو الإيرادات هذا العام، بافتراض حدوث تأثير من وباء فيروس الصين، هذا وتراجع المؤشر البريطاني خلال الأسبوع بـ 0.77%.

ونزل المؤشر CAC40 الفرنسي 0.4% بعد أن خفض Barclays تصنيفات عدة أسهم في القطاع الاستهلاكي، قائلا إن تفشي الفيروس سيؤثر تأثيرا كبيرا على الاستهلاك الصيني، ليرتفع خلال الأسبوع بـ 0.66%.


النفط

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1% الجمعة 14 فبراير، محققة أول مكاسبها الأسبوعية منذ أوائل يناير كانون الثاني مع مراهنة المستثمرين على أن تأثير الفيروس التاجي سيكون قصير الأجل وتعلقهم بالأمل في مزيد من إجراءات التحفيز من البنك المركزي الصيني لمعالجة أي تباطؤ اقتصادي.

وصعد خام برنت 98 سنتا بما يعادل 1.74% ليتحدد سعر التسوية عند 57.32 دولار للبرميل. وزاد الخام 5.23% منذ الجمعة الماضية، في أول مكاسبه الأسبوعية خلال 6 أسابيع.

وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 63 سنتا أو 1.23% لتغلق على 52.05 دولار للبرميل. وبلغت الزيادة الأسبوعية 3.44%.

تراجع برنت حوالي 15% منذ بداية السنة لعوامل منها بواعث القلق من أن يضر الفيروس بالاقتصاد العالمي.


المعادن االنفيسة

تراجع الذهب من ذروة ما يزيد عن أسبوع الجمعة 14 فبراير في الوقت الذي تنامي فيه الإقبال على الأسهم بفعل آمال بشأن إجراءات عالمية لتخفيف أضرار تفشي فيروس كورونا، لكن تسجيل حالات إصابة جديدة كبح خسائر المعدن النفيس وأبقاه على مسار تحقيق مكسب أسبوعي.

وارتفع الذهب في بـ 0.51% إلى 1856.9 دولار للأونصة بعد أن لامس أعلى مستوى منذ الرابع من فبراير شباط عند 1588.2 دولار في وقت سابق من الجلسة، ليسجل ارتفاعاُ بـ 0.83%.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.33% إلى 2431.7 دولار للأونصة، هذا وتراجع البلاتين بـ 0.73% ليسجل 967 دولار للأونصة.

وبالانتقال إلى الفضة، فقد ارتفع المعدن النفيس بـ 0.54% لتسجل الأونصة 17.7 دولار، وليحقق مكاسب أسبوعية بـ 0.17%.


العملات

تمسك الين الياباني بمكاسبه مقابل الدولار الجمعة 14 فبراير، في الوقت الذي تلقت فيه العملات التي تُعتبر ملاذا آمنا الدعم بفعل شكوك جديدة بشان مدى انتشار فيروس كورونا، وعلى النقيض، استفاد الجنيه الاسترليني من موجة تفاؤل بفضل آمال بأن تعديلاً في الحكومة البريطانية سيؤدي إلى سياسة مالية أكثر توسعا لدعم النمو.

وارتفع الين الياباني أمام الدولار الأميركي بـ 0.05% إلى 109.77 ين، لتسجل عملة الملاذ الآمن تراجعاً طفيفاً بـ 0.04%. وتراجع اليورو 0.11% إلى 1.0831 دولار في تعاملات الجمعة، لتسجل العملة الموحدة تراجعاً أسبوعياُ بـ 1.07%.

ولم يطرأ تغير يُذكر على الجنيه الاسترليني عند 1.3045 دولار عقب أن ارتفع 0.64% الخميس 13 فبراير بسبب توقعات بأن تعيين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لوزير مالية جديدة سيؤدي إلى المزيد من الإنفاق المالي لمساعدة بريطانيا على تجاوز فترتها الانتقالية بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.