المغرب ينفق ملياري درهم لدعم النظام الصحي للتصدي لتفشي فيروس كورونا

طباعة

قالت وزارة المالية المغرب إن المملكة ستنفق ملياري درهم (200 مليون دولار) مبدئيا لمساعدة النظام الصحي في مواجهة تفشي فيروس كورونا، وذلك مع ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 333.

وأضافت الوزارة أنها ستنفق الأموال على توفير 1000 سرير إضافي للرعاية المكثفة و550 جهازا للتنفس الصناعي و100 ألف أداة للفحص فضلا عن أدوية ومعدات أخرى.

ووضعت الحكومة مليار درهم في صندوق خاص لدعم تصديها لتفشي الفيروس، وتم تكملته بتبرعات خاصة.

وذكرت الوزارة أن الصندوق سيمول أيضا دعما يتراوح بين 800 درهم و1200 درهم لكل رب أسرة يعمل في القطاع غير الرسمي الذي تأثر نشاطه بالإغلاق الهادف لاحتواء الفيروس.

كان المغرب قد أعلن في السابق أن العاطلين عن العمل المنتسبين إلى صندوق المعاشات سيتلقون مساعدة شهرية 2000 درهم حتى يونيو حزيران.

وقال الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إنه سيعيد توجيه 450 مليون يورو من المساعدات التي تعهد بها في وقت سابق للمملكة، لدعم تصديها لفيروس كورونا وسيضع 150 مليون يورو على الفور في الصندوق الخاص.

كانت الحكومة المغربية قد ذكرت في وقت سابق أنها تهدف إلى زيادة عدد أسرة الرعاية المكثفة في البلاد إلى 3000 سرير من 1640 حاليا.

وأيدت وزارة الصحة استخدام عقاري كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين، المضادين للملاريا، لعلاج مرضى فيروس كورونا.

وفي إطار إجراءات التقشف علقت الحكومة الترقيات والتعيينات في القطاع العام باستثناء قطاعي الأمن والصحة.

وفتح المغرب المنشآت الطبية العسكرية أمام مرضى فيروس كورونا ونشر الجيش لإقامة مستشفيات ميدانية.