المستثمرون يتدافعون على الأصول الصينية بأكبر وتيرة منذ 2015

طباعة

ضخ المستثمرين سيولة في صناديق الاستثمار الصينية بأكبر وتيرة منذ يوليو/تموز عام 2015، حتى مع تزايد المخاوف من تكرار فقاعة عامي 2015 و2016 بحسب تقرير صادر عن Bank Of America

وبحسب التقرير بلغت الاستثمارات 6 مليارات دولار وهي ثاني أكبر وتيرة على الإطلاق.

وتلقت صناديق الأسهم الصينية تدفقات داخلة بما يعادل 2.5٪ من الأصول الخاضعة للإدارة مقارنة مع 0.1٪ عالمياً.

وكانت الأزمة في عامي 2015 و2016، شهدت انهيار مؤشر "شنغهاي" بأكثر من 40٪ من الذروة المسجلة قبل أسابيع فقط.

وارتفع مؤشر CSI 300 إلى مستويات لم تشهدها منذ فقاعة عام 2015 مدعومة بآمال التعافي الاقتصادي والبيئة التنظيمية المواتية وحماسة المستثمرين الأفراد.

لكن الأسهم الصينية تراجعت بنهاية تداولات الجمعة للمرة الأولى منذ 29 يونيو/حزيران، بعدما أعلنت الصناديق الحكومية في البلاد خفض حصتها في الشركات.

وأظهر التقرير الأسبوعي كذلك وجود تدفقات أسبوعية بقيمة 29.4 مليار دولار تم ضخها في صناديق السيولة النقدية العالمية ونحو 17.8 مليار دولار في صناديق السندات و6.2 مليار دولار في صناديق الأسهم و2.4 مليار دولار في صناديق الذهب.

في حين أن سندات الأسواق الناشئة شهدت أول تدفقات داخلة في غضون أربعة أسابيع.