رئيس Huawei يحث أميركا على إعادة النظر في "هجوم" على سلاسل إمدادها

طباعة

قال رئيس شركة الاتصالات الصينية العملاقة Huawei الأربعاء 23 سبتمبر إن سلاسل إمدادها تتعرض لهجوم من الولايات المتحدة ودعا واشنطن لإعادة النظر في القيود التجارية التي تفرضها وتضر الموردين في أنحاء العالم.

وتواجه Huawei ، أكبر مصنع لمعدات اتصالات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية، ضغوطا بفعل قيود تجارية أمريكية تهدف لعرقلة وصول الشركة للشرائح ذات الاستخدام التجاري.

وقال قوه بينغ رئيس Huawei في شنغهاي "عدلت الولايات المتحدة عقوباتها لثالث مرة وهذا جلب تحديات كبيرة لإنتاجنا وعملياتنا".

وتقول واشنطن إن هواوي أداة تستخدمها الصين للتجسس وفرضت منذ 15 سبتمبر أيلول قيودا جديدة تمنع الشركات الأميركية من التوريد للشركة أو خدمتها.

ونفت Huawei مرارا أنها تشكل تهديدا للأمن القومي.

وذكر قوه أنه على الرغم من امتلاك Huawei شرائح كافية لعملياتها مع الشركا والتي من بينها مشروعها لشبكات الجيل الخامس فإنها تشعر بتأثير القيود الأميركية على مخزونها من شرائح الهواتف الذكية.

وأشار إلى أن موردين مثل Qualcomm قدموا طلبات للحصول على رخص أميركية مما يتيح لهم مواصلة خدمة Huawei.

وسبق أن ذكرت رويترز أن Intel حصلت بالفعل على رخص لتوريد منتجات معينة إلى Huawei فيما تقدمت الشركة الصينية الدولية لتصنيع أشباه الموصلات، التي تستخدم معدات أميركية المنشأ لصناعة شرائح Huawei، بطلب للحصول على رخصة.

وقال قوه إن Huawei ترغب في استخدام شرائح Qualcomm في هواتفها الذكية إذا حصلت الشركة على ترخيص لتجنب القيود الأميركية.

ولم ترد Qualcomm حتى الآن على طلب للتعقيب.

ولم تبد واشنطن مؤشرا يذكر على أنها تعتزم خفض حملتها على Huawei التي تأتي في وقت بلغت فيه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة أسوأ مستوياتها منذ عقود.