تباطؤ أنشطة المصانع الأميركية في نوفمبر

طباعة

تباطأ النشاط بقطاع الصناعات التحويلية الأمريكي في نوفمبر تشرين الثاني، حيث انخفضت طلبيات التوريد الجديدة عن أعلى مستوياتها فيما يقرب من 17 عاما، إذ يلازم العمال بيوتهم بسبب عودة حالات كوفيد-19 للارتفاع في أنحاء البلاد وتغلق المصانع مؤقتا لتطهير المنشآت.

وحذر معهد إدارة التوريدات اليوم الثلاثاء من أن تغيب العمال والموردين فضلا عن صعوبات العودة والتوظيف ستواصل "إضعاف" التصنيع لحين انتهاء أزمة فيروس كورونا.

يعزز تباطؤ النشاط الصناعي التوقعات لتراجع حاد في معدلات النمو الاقتصادي في الربع الرابع من السنة في ظل الجائحة وانقضاء التحفيز المالي.

وحث وزير الخزانة ستيفن منوتشن ورئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول الكونجرس اليوم على تقديم مزيد من الدعم للشركات الصغيرة. واقترحت مجموعة مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي
حزمة عاجلة جديدة حجمها 908 مليارات دولار للشركات الصغيرة وملايين الأمريكيين العاطلين عن العمل.

وقال جويل ناروف، كبير الاقتصاديين لدى ناروف إيكونوميكس في هولاند بولاية بنسلفانيا، "التباطؤ الاقتصادي المخيف بدأ، لكنها بداية بطيئة."

وتراجع مؤشر أنشطة المصانع الأمريكية لمعهد إدارة التوريدات إلى 57.5 الشهر الماضي من 59.3 في أكتوبر تشرين الأول، وهو ما كان أعلى قراءة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2018. تشير أي قراءة فوق الخمسين
إلى توسع في النشاط التصنيعي، الذي يسهم بنسبة 11.3 بالمئة من الاقتصاد الأمريكي.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع المؤشر إلى 58 في نوفمبر تشرين الثاني.