البيت الأبيض: الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين من بين القضايا قيد المراجعة "الواسعة"

طباعة

قالت الناطقة الرسمية للبيت الأبيض، جين بساكي إن إدارة بايدن ستراجع جميع تدابير الأمن القومي التي وضعها الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك اتفاق تجارة المرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين المُوقع في يناير 2020.

ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس جو بايدن يرى أن الصفقة لا تزال سارية، قالت في إحاطة بالبيت الأبيض: "كل شيء وضعته الإدارة السابقة قيد المراجعة، من حيث صلته بنهجنا للأمن القومي، لذلك لن أفترض أن الأمور تتحرك للأمام."

وأضافت بساكي أن إدارة بايدن كانت تركز على التعامل مع العلاقة بين الولايات المتحدة والصين "من موقع قوة" ، وهذا يعني التنسيق والتواصل مع الحلفاء والشركاء حول الكيفية التي سيُتعامل بها مع الصين".

وكان ترامب قد وقع اتفاقية التجارة للمرحلة الأولى مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ في يناير 2020، مما خفف من الحرب التجارية التي دامت 18 شهرًا تقريبًا والتي تضررت فيها البضائع الأمريكية والصينية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات من الرسوم الجمركية المتبادلة، مما أدى إلى تباطؤ التجارة بين البلدين.

وبموجب الاتفاق، وعدت بكين بزيادة مشترياتها من السلع الزراعية والمُصنعة والطاقة والخدمات بمقدار 200 مليار دولار فوق مستويات عام 2017 على مدى عامين.