إيطاليا تشدد قيود كورونا في عدة مناطق مع تزايد الإصابات

طباعة

شددت الحكومة الإيطالية السبت 27 فبراير القيود في خمس من مناطق البلاد العشرين في محاولة لتجنب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد بعد أن حذر علماء من انتشار متزايد لسلالات جديدة شديدة العدوى.

أنشأت إيطاليا نظاما مشفرا بالألوان من أربعة مستويات هي الأبيض والأصفر والبرتقالي والأحمر، وهو ما يسمح بوضع التدابير وفقا لأعداد الإصابات مع مراجعة التقييمات أسبوعيا.

ولأول مرة منذ نهاية يناير كانون الثاني، تم تحويل منطقتي بازيليكاتا وموليز إلى المستوى الأحمر الأعلى.

وهذا يعني أنه يجب إغلاق الحانات والمطاعم وتقييد الحركة بشدة وإغلاق جميع المتاجر باستثناء المتاجر الأساسية.

وانتقلت ثلاث مناطق من المستوى الأصفر إلى البرتقالي وهي لومبارديا وبيدمونت، اللتان تتركزان في المدن الشمالية الغنية مثل ميلانو وتورينو على التوالي، ومنطقة مارتشي الساحلية الوسطى.

وفي هذه المناطق، يتم إغلاق المطاعم والحانات، باستثناء الطلبات الخارجية، ولا يُسمح للأشخاص بمغادرة مدنهم إلا في حالات الطوارئ والعمل ولأسباب صحية.

صارت جزيرة سردينيا أول منطقة تدخل المستوى الأبيض الذي يعني فرض الحد الأدنى من القيود.

وأشارت وزارة الصحة أمس الجمعة إلى استمرار ارتفاع الإصابات إذ جرى تسجيل 20 ألف و499 إصابة جديدة، ارتفاعا من 19 ألف و886 في اليوم السابق.

وخلال الأيام الخمسة الماضية، زادت حالات الإصابة الجديدة بنسبة 35% مقارنة بالفترة نفسها من الأسبوع الماضي.

كما سجلت إيطاليا 253 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا أمس مقابل 308 وفيات في اليوم السابق.