مفاوضات سد النهضة في الكونغو .. محاولة جديدة على طريق التوصل لاتفاق

طباعة

بات ملف سد النهضة الإثيوبي على المحك بعدما وصفت الخارجية المصرية المحادثات الجارية
مع السودان وإثيوبيا برعاية الكونغو رئيس الاتحاد الإفريقي بالفرصة الأخيرة للدول الثلاث لحل الأزمة قبل شروع إثيوبيا في الملء الثاني للسد.

تحذيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي من اندلاع توترات في المنطقة حال انتهاك الحقوق المائية المصرية ربما حركت المياه الراكدة بين الأطراف الثلاثة للجلوس على طاولة التفاوض من جديد

الاجتماعات التي تحتضنها العاصمة الكونغولية كينشاسا يعول عليها في حلحلة الأزمة الممتدة لنحو 10 سنوات لاسيما وأن المحاولات التفاوضية السابقة بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن السد الإثيوبي وصلت إلى طريق مسدود.

وأعلنت إثيوبيا عزمها مجددا على ملء خزان سد الطاقة الكهرومائية الضخم بعد بدء موسم الأمطار هذا الصيف، وهو التحرك الذي تعارضه كل من مصر والسودان.

وترى إثيوبيا إن للسد دورا محوريا في تنميتها الاقتصادية وتوليد الكهرباء، فيما تخشى مصر من تعرض إمداداتها من مياه نهر النيل للخطر أما السودان فيساوره القلق بشأن سلامة السد وتنظيم تدفق المياه عبر السدود ومحطات المياه على أراضيه.

ويقدر إجمالي العجز المائي في مصر بنحو 55 مليار متر مكعب فيما تعاني إثيوبيا من نقص حاد في إمدادات الطاقة الكهربائية يصيب أكثر من 60% من المواطنين.