الجائحة تبدل العادات الكويتية في رمضان للعام الثاني على التوالي

طباعة

تستقبل الكويت رمضان 2021 وهو الثاني في زمن الكورونا في اجواء املي فيها الفيروس شروطه على مظاهر واشكال الشهر الفضيل واختطف الكثير من تقاليد رمضان الدينية والاجتماعية.

واهل الكويت من ابنائها والوافدين اليها كانوا يحتفون بقدوم رمضان بفاليات وعادات ووتقاليد متوارثة لكن وفي ظل حظر مفروض وتباعد مشروط ستتوقف الديوانيات عن استقبال اهلها وزارها وستقتصر التجمعات على ابناء البيت الواحد وقد توفر الانترنت وبرامج التواصل بديلا الكترونيا للقاء الاهل والمحبين

والكويت كانت عادة تستقبل رضمان بميزانية ضخمة ومشتريات تلامس النصف مليار دينار وهذا ايضا قد يتغير في ظل الاغلاقات وشروط التباعد فلا حاجة لولائم عامرة وا داعي لغبقات فاخرة تكفي لعشرات الزوار وتزيد وسيتم الاكتفاء بالاساسيات التي لا تخلوا منها اي مائدة

كثير من الانشطة والملامح الاجتماعية والثقافية في رمضان سيتم تأجليها للسنة الثانية وهو امر يقبله لبعض على مضض وبعض اخر يري ايجابيات فالانفاق سيقل والزحام سينخفض والتلوث يتراجع والعائلات تتقارب وهذه من الايجابيات التي يحض عليها الشهر الفضيل