النفط مقابل الأوكسجين .. مساعدات خليجية للهند وتراجع عن تخفيض الواردات

طباعة

لا يزال تفشي فيروس كورونا في موجته الثانية في الهند والزيادة الحادة في أعداد الإصابات نذير قلق كبير حول العالم، وتتواصل معه معاناة البلاد من النقص الشديد في الأوكسجين الطبي مما دفع السعودية والإمارات وقطر لمد يد العون للحكومة الهندية في معركتها مع كوفيد 19 من خلال توفير احتياجاتها من الأوكسجين للأشهر الستة القادمة.

الخطوة أثنت عليها الهند ودفعت شركات التكرير الحكومية للتراجع عن تخفيضات عميقة أجرتها على وارداتها من النفط السعودي في مايو أيار بتوجيهات من وزارة النفط، لتطلب شراء الكميات المعتادة في يونيو حزيران.

المساعدات الخليجية للهند لاسيما السعودية منها ربما تصفي من كدر العلاقات التي شهدت ضغوطا بعدما كان قد وجه وزير النفط الهندي اللوم إلى السعودية سابقا نتيجة خفض الإنتاج ورفع أسعار الخام.

وتشتري شركات التكرير الوطنية الهندية نحو 15 مليون برميل من النفط السعوي شهريا من أرامكو.

وتعد الهند ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم وتشتري من الخارج أكثر من 80% من حاجاتها النفطية مع اعتماد كثيف على الشرق الأوسط.