مجموعة السبع تخطط لتحقيق "ثورة صناعية خضراء" وخفض نصف انبعاثات الغازات بحلول 2030

طباعة

للمرة الأولى منذ سنتين، التقى قادة دول مجموعة السبع الكبرى للبحث في الأزمات العالمية بدءً من التغيّر المناخي ووصولاً إلى تداعيات فيروس كورونا مع التركيز على إعادة توزيع مليار جرعة من اللقاحات.
وضمّت القمّة الدولية زعماء انكلترا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان.

وكان لافتاً في مباحثات مجموعة السبع، مخطط رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون في تحقيق "ثورة صناعية خضراء" وخفض نصف انبعاثات الغازات بحلول العام 2030.

وبذلك، يرغب جونسون في أن تتعهد مجموعة السبع بحماية 30% على الأقل من الأراضي والمحيطات بعد حوالي 10 سنوات.
وفي حين تناقش دول مجموعة السبع خططًا لتمويل تطوير بنية تحتية عالمية، تم الموافقة في ما بينها على مواصلة دعم اقتصاداتها من خلال التحفيز المالي.

وفي سياق متصل، من المرتقب أن يحظى مقترح بايدن لفرض حدّ أدنى عالمي للضرائب على الشركات، تأييدا من قادة مجموعة السبع خلال اجتماعهم في بريطانيا.

ومن التصريحات اللافتة في لقاء زعماء الدول الصناعية الكبرى، كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبر أن الولايات المتحدة عادت زعيمة متعاونة للعالم الحرّ بعد انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب، مشيرا إلى أن بايدن أثبت أن الزعامة تعني الشراكة.

على صعيد التبادل التجاري العالمي، ذكر مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي أن زعماء الدول الصناعية الكبرى توصلوا إلى توافق حول ضرورة اتخاذ نهج مشترك تجاه قيام الصين ببيع صادراتها بأسعار منخفضة وذلك عبر التنسيق بشأن مرونة سلاسل الإمداد لضمان دعم كل دولة من المجموعة.

الجدير بالذكر، أنه من المتوقع أن يتفق قادة الدول على مكافحة أزمة وباء كورونا عبر زيادة قدرات الإنتاج للقاحات بهدف القضاء على الجائحة بحلول العام 2022.