G7 تطرح خطة عالمية تريليونية لقطاع البنى التحتية في الدول الفقيرة

طباعة

في اجتماعهم الأول بعد انقطاع دام حوالي العامين بسبب وباء كورونا، التقى قادة دول مجموعة السبع الكبرى للبحث في الأزمات العالمية، تحت عنوان "إعادة بناء العالم بشكل أفضل" أقرت مجموعة السبع خطتها العالمية التريليونية لقطاع البنى التحتية في الدول الفقيرة والناشئة.

خطة مجموعة الدول السبع الكبرى تسعى لمساعدة هذه الفئة من الدول على النهوض خاصة بعد تداعيات جائحة كورونا عبر التركيز على المناخ والصحة والقطاع الرقمي ومكافحة التباين الاجتماعي.

الرئيس الأميركي "جو بايدن" كان هو صاحب المبادرة بطرح الخطة والتي استهدفت تغطية 40 تريليون دولار من احتياجات البنى التحتية للدول متدنية الدخل، كما تتطلع لمنافسة مشروع الحزام والطريق الصيني، وترى الإدارة الأميركية أنه من الممكن تخصيص مئات مليارات الدولارات للخطة ولا سيما بدعم القطاع الخاص.

وخصص القادة في اليوم الثاني من قمتهم والمنعقدة في منتجع كورنوال غربي إنكلترا لمواجهة التحديات التي تمثلها الصين وروسيا خلال هذا الاجتماع الذي ضم رؤساء دول وحكومات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا واليابان.

وترأست حالة الطوارئ المناخية وجائحة كورونا قائمة جدول أعمال القمة، وكان لافتا في المباحثات مخطط رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون في تحقيق "ثورة صناعية خضراء" وخفض نصف انبعاثات الغازات بحلول عام 2030، كما أطلقوا حزمة من الإجراءات لتسريع الانتقال العالمي بعيدا عن توليد الفحم، فيما على صعيد الجائحة فتعهدت المجموعة بتقليص الوقت المستغرق لتطوير وترخيص اللقاحات لأي مرض مستقبلي إلى أقل من 100 يوم مع التركيز على إعادة توزيع مليار جرعة من اللقاحات.