19:28 14-06-2021

آمال سويسرا بمستقبل مستدام تتبخر!

طباعة

صدمة كبيرة تلقتها الحكومة السويسرية في ملف البيئة وسعيها لتقليص الفجوة مع الدول الأوروبية الأخرى في الجهود المبذولة لمكفاحة تغير المناخ.

لتصرح وزيرة البيئة السويسرية سيمونيتا سوماروجا بأنه من الصعب للغاية على سويسرا الوصول إلى هدفها بخفض غازات الاحتباس الحراري إلى نصف مستويات عام 1990 بحلول عام 2030، بعد رفض الناخبون في البلاد خطط الحكومة بفرض ضرائب على وقود السيارات وعلى تذاكر الرحلات الجوية.

وكانت اقترحت الحكومة هذه الاجراءات في وقت سابق لمساعدة البلاد في بلوغ أهداف اتفاق باريس لتغير المناخ بحلول 2050..وعبرالناخبون عن قلقهم من تأثير تلك الإجراءات على النشاط الاقتصادي.. خاصة في ظل محاولة البلاد التعافي من تداعيات أزمة فيروس كورونا.

وأشار معارضو الخطة الحكومية إلى أن سويسرا مسؤولة فقط عن 0.1 في المئة من الانبعاثات عالميا.. ليقوموا أيضا بإسقاط مشروعين آخرين أحدهما يحظر استخدام مبيدات الحشرات الصناعية والآخر يهدف إلى تحسين مياه الشرب، عبر قصر الدعم على المزارعين الذين يتجنبون استخدام المواد الكيميائية، ليمنعوا بذلك سويسرا من أن تصبح الدولة الثانية في العالم التي تحظر استخدام المبيدات الحشرية الاصطناعية.

وبينما كانت سويسرا على بعد ثلاثة قوانين من سلك المسار الصحيح للوصول إلى أهداف اتفاق باريس للمناخ، قرر الشعب السويسري وبحسب وزيرة البيئة السويسرية تغيير أولوياته وتوجيه كل جهوده نحو حل أزمة جائحة كورونا.