ملفات ساخنة على طاولة الاجتماع بين الرئيس الأميركي والروسي

طباعة

جنيف السويسرية والمعروفة ببرودتها، بدأت تشهد خلال الأيام الأخيرة ارتفاعات في أجوائها مع اقتراب موعد لقاء رئيسي القطبين الروسي والأميركي.

سخونة اللقاء لم تنتظر حتى قمة الرئيسين فبادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإطلاق شرارة اللقاء في تصريحات قوية أشار فيها أن العلاقات الأميركية الروسية عند أدنى مستوياتها في أعوام.

الرئيس الأميركي بايدن ومع انطلاق جولته الخارجية والتي شملت العديد من المحطات من ضمنها G7 و حلف الناتو وتركيا والاتحاد الأوروبي، فلم تلهيه هذه الاجتماعات عن صب جامل تركيزه على لقاء نظيره الروسي حيث بدأ يتحضر للاجتماع من خلال الضغوط والتصريحات التي أطلقها الحلف على التدخلات الروسية والعقوبات فيما لم ينكر بايدن في رده على أن العلاقات بين الطرفين مهددة بشكل كبير محذرا من أن انتهاكات موسكو على حد قوله تهدد العلاقات مع روسيا.

التوقعات تشير إلى أن الحدة ستغلب على طابع الاجتماع، حيث أكد الرئيس الأميركي على أنه سيتجه لإقامة مؤتمر صحفي منفرد الأمر الذي يخالف البروتوكولات المعتادة خلال اجتماعات الرؤساء والذي يعطي صورة أولية إلى أن التفاؤل حيال نتائج مرضية خلال الاجتماع ليس بالأمر المسيطر على المشهد.

الاجتماع المرتقب من المتوقع أن يسيطر عليه ملفات عدة ولعل أبرزها الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودعم الاستقرار، بالإضافة إلى قضايا الأمن الإلكتروني والذي لطالما تم إتهام موسكو في تدخلاتها بالانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة.

المشهد لن يخلو من القضايا الإنسانية والتي لطالما ألمح بايدن في تصريحاته الأخيرة على أهمية التزام روسيا في هذه القضايا.