14:59 19-08-2021

زراعة الصبار.. هل تحظى بالاهتمام الكافي في مصر؟

طباعة

يقنى للزينة والجمال، ويوصف بالذهب الأخضر، كما يطلق عليه بصيدلية الصحراء بسبب احتوائه على المركبات الكيمائية التي تستخدم في كثير من العلاجات، استخدمه المصريون القدماء في التداوي كما استخدموه في التحنيط ، يقال عن زراعة الصبار أيضا انه يحتاج إلى المال الكثير والصبر وطول العمر.

فبين ما يقرب من 12 ألف نوع من نبات الصبار، تبهرك الأشكال والألوان التي قد لاتراها إلا نادرا.

فصاحب المزرعة ثروت بدوي، عاش نحو أربعة عقود يجمع تلك الأنواع النادرة ويعمل على تنميتها في مساحة تناهز 17 عشر ألف متر لتكون بذلك أكبر مزرعة للصبار في مصر.

وللصبار نحو 450 فصيلا على مستوى العالم ، كما يتميز بكثرة استخداماته ففي دول كأميركا الجنوبية، والمكسيك، والهند يستخدم كعصير، وفي مصر يدخل في صناعة كريمات التجميل وزيوت الشعر والمكملات الغذائية، ويعد الألوفيرا من الصبارات التي يحرص على تربيتها معظم ربات البيوت في مصر.

ويمكن للشباب البدء في مشروع صغير لزراعة الصبار بمبلغ لا يتخطى سبعة آلاف جنيه ويدرعائدا سنويا بحوالي عشرين ألف جنيه، ورغم ذلك لم يحظى الصبار في مصر بالاهتمام الذي يجعله في دائرة الضوء .

وتعد نبتة التريكو سيريس من الأنواع التي تحتاج ما يقرب من عشرين عاما لبيعها وتصل سعر النبتة الواحدة منها حوالي 15 ألف جنيه.