18:29 21-09-2021

كورونا تستأثر بحصة الأسد من وفيات أميركا

طباعة

رسميا..

أصبحت معدلات العدوى من جراء فيروس Covid-19 هي الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الحديث، متجاوزة جائحة الإنفلونزا للعام 1918 بوصول عدد الوفيات في البلاد غلى ما يزيد عن 675 ألف، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

كما أن أضرار كورونا جرت معها ارتفاعات متواصلة في معدلات التضخم الناجمة عن إعاقة الإنتاج بسبب الاختناقات في سلاسل التوريد العالمية والنقص في المواد الخام، مثل البلاستيك والمعادن والزجاج والرقائق الإلكترونية.

فالجميع ينتذكر أزمة النقص في الأقنعة والقفازات الطبية التي كانت أبرز مشاكل أولى أيام وباء COVID-19، لتمتد الأزمة حتى الآن إلى النقص في الأدوات الطبية، خاصة في الولايات المتحدة.

وبحسب شركة CME قد يستغرق وصول المعدات الطبية نحو خمسة أشهر مقارنة بثلاثة إلى ستة أسابيع قبل الجائحة.

وإلى جانب قطاع الرعاية الصحية، يبرز قطاع السيارات كمثال واضح حول مدى ضغوط جائحة كورونا على الاقتصاد الأميركي.

حيث أعلنت شركات عديدة مثل Tesla وFord وGeneral Motors وHonda وحتى Volkswagen إما تأجيلها إصدار سياراتها إلى 2022 و2023 أو تقليص انتاجها من خلال اغلاق بعض من مصانعها أو إيقاف بعض من ورديات عملها.

في الختام، خسائر بشرية، اختناقات في سلاسل التوريد العالمية، ونقص في المواد الخام، أزمات متشابكة أفرزتها الجائحة.

أما الحلو، فما تزال في خانة الانتظار.