19:45 26-10-2021

هل سيستطيع الرئيس الصيني Xi Jinping بالوفاء بوعوده المتعلقة بالمناخ؟

طباعة

في ظل ترقب قادة العالم مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2021 في غلاسكو، اسكتلندا، فإن ملف الصين وسعيها للحد من انبعاثات الكربون أصبح الموضوع الأبرز على صعيد مكافحة أزمة المناخ.

المؤتمر، والذي من المقرر أن يبدأ في نهاية الشهر الحالي، من المتوقع أن يناقش "كيفية السيطرة على ارتفاع درجات الحرارة عالميا".

وبينما كانت أكبر خمس دول ملوثة للبيئة في العالم مسؤولة عن 60٪ من الانبعاثات العالمية في 2019، كانت انبعاثات بكين تساوي إجمالي انبعاثات الدول 4 الكبرى الآخرى مجتمعة. ولا يزال إنتاجها من الكربون على ارتفاع على أساس سنوي.

الرئيس الصيني Xi Jinping كان قد تعهد سابقا أن تصبح بلاده خالية من الانبعاثات بحلول عام 2060، الأمر الذي أجبر الشركات للابتعاد عن الطاقة غير النظيفة، وتبني تقنيات جديدة. وكانت قدرت CREA أن بكين أنتجت غازات دفيئة تعادل أكثر من 13 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2019، معظمها من التصنيع والبناء. في حين خفضت الولايات المتحدة انبعاثاتها بشكل ملحوظ لتصل إلى حوالي نصف مستويات الصين أي حوالي 6 مليار طن للفترة نفسها، وفقًا لوكالة حماية البيئة في البلاد.

هناك عدة عوامل لصالح الصين قد تساعدها للوصول إلى مستهدفاتها المناخية بحلول 2060، أولا، الكلفة المنخفضة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح مقارنة بالوقود الأحفوري. ثانيا، ارتفاع الطلب والاهتمام على قطاعي السيارات الكهربائية والبطاريات في الفترة الأخيرة.

ثالثا، وصول الاستثمارات في التقنيات الخضراء مثل احتجاز الهيدروجين والكربون أعلى مستوياتها على الإطلاق، ليبقى الزمان وحده قادر على كشف مدى إمكانية الرئيس Xi Jinping بالوفاء بوعده.