22:12 28-11-2021

أغنى 10% من الأميركيين يمتلكون 89% من إجمالي الأسهم الأميركية

طباعة

يمتلك أغنى 10% من الأميركيين الآن 89% من جميع الأسهم الأميركية، وهو رقم قياسي يسلط الضوء على دور سوق الأسهم في زيادة عدم المساواة في الثروة

وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الفدرالي، اكتسب أعلى 1% أكثر من 6.5 تريليون دولار في أسهم الشركات وثروة الصناديق المشتركة خلال جائحة كورونا، بينما أضاف 90% الأدنى 1.2 تريليون دولار.

كما وصلت حصة أسهم الشركات وصناديق الاستثمار المشتركة المملوكة لأعلى 10% إلى أعلى مستوى قياسي لها في الربع الثاني، بينما احتفظ 90% من الأميركيين الأدنى بحوالي 11% من الأسهم الفردية، بانخفاض عن 12% قبل الوباء.

سوق الأسهم تضاعف تقريبًا منذ انخفاض مارس 2020 وارتفعت بنسبة 40% تقريبًا منذ يناير 2020، وهو المصدر الرئيسي لتكوين الثروة في أميركا خلال الوباء، وكذلك المحرك الرئيسي لعدم المساواة.

إجمالي ثروة أعلى 1% يتجاوز الآن 32% وهو رقم قياسي وفقًا لبيانات الفدرالي، ما يقرب من 70% من مكاسب ثرواتهم خلال العام ونصف العام الماضيين، في وهي واحدة من أسرع طفرات الثروة في التاريخ الحديث عبر سوق الأسهم.

قال ستيفن روزنتال، الزميل الأول في مركز سياسة الضرائب Urban-Brookings: "يمتلك الـ1% الأعلى من الناس الكثير من الأسهم، والبقية منا يمتلكون القليل".

يأتي التركيز المتزايد للثروة على الرغم من دخول ملايين المستثمرين الجدد إلى سوق الأسهم لأول مرة خلال الوباء، حيث أضافت Robinhood أكثر من 10 ملايين حساب جديد على مدار العامين الماضيين ولديها الآن أكثر من 22 مليونًا، يمتلك العديد منها مستثمرون أصغر سناً لأول مرة.

ومع أن السوق قد يكون مملوكًا على نطاق أوسع، فإن المكاسب والثروة التي ينتجها لا يتم توزيعها على نطاق أوسع.

حيث قال روزنتال إنه على الرغم من أن جيش المستثمرين الجدد قد يكون متعددًا، إلا أنه لا يزال صغيرًا أيضًا، حيث يبلغ متوسط حجم الحساب في Robinhood حوالي 4500 دولار.

عندما ترتفع الأسواق، ستحقق مكاسب بالدولار أقل بكثير من المستثمرين الأغنياء الذين يمتلكون مئات الآلاف أو حتى الملايين من الأسهم.

وأضاف روزنتال: "اشترى العديد من المستثمرين الشباب أيضًا بأسعار أعلى، مقارنة بالمستثمرين الكبار الذين ظلوا في السوق منذ سنوات ويحققون مكاسب أكبر".

وأيضًا لدى العديد من المستثمرين الجدد عقلية تداول شراء وبيع الأسهم بسرعة مع الرافعة المالية، على أمل تحقيق مكاسب سريعة.

في حين أن الإستراتيجية يمكن أن تخلق فائزين كبار، الذين يشترون ببساطة ويحتفظون بها على المدى الطويل.

شهد أغنى 10% زيادة في قيمة أسهمهم بنسبة 43% بين يناير 2020 ويونيو 2021، وفقًا لبيانات الفدرالي.