17:33 30-11-2021

استئناف المفاوضات الدولية بعد توقّفها 5 أشهر.. فما مصير الملف النووي الإيراني؟

طباعة

للمرة الأولى منذ تولّي إبراهيم رئيسي الرئاسة الإيرانية، انطلقت المحادثات النووية في فيينا بين القوى العالمية وإيران بعد مرور خمسة أشهر على تعليقها.

اللجنة التي بدأت المحادثات تتألّف من روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيران، وهي الدول الموقّعة على الاتفاق النووي الذي انسحبت منه أميركا قبل ثلاثة أعوام. أما الولايات المتحدة فستشارك بشكل غير مباشر في المفاوضات.

المتحدثة باسم البيت الأبيض لفتت إلى أن هدف الولايات المتحدة من المفاوضات الدولية، عودة إيران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015.

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أشار من جانبه إلى أن طهران مصمّمة على التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي خلال المحادثات، في حين ذكر كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين أنه على الولايات المتحدة والقوى العالمية تقديم ضمانات لإيران بعدم فرض عقوبات جديدة عليها مستقبلا.

مبعوث روسيا إلى محادثات فيينا لفت إلى أن المشاركين اتفقوا على خطوات عاجلة خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت بنجاح إلى حدّ بعيد.

الاجتماع السابع في فيينا أنهى انقطاع المفاوضات الدولية على مدى عدة أشهر، في حين يفيد دبلوماسيون بأن واشنطن اقترحت التفاوض على اتفاق مؤقت مفتوح مع طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم.