14:22 15-05-2022

هل تنشل الانتخابات النيابية لبنان من تحت أنقاض الفقر والمديونية؟

طباعة

وسط أزمة اقتصادية خانقة وصفت بأنها الأسوأ منذ عقود والانقسامات السياسية توجه اللبنانيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان في ظل إجراءات أمنية مشددة اتخذتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وتتنافس في الانتخابات التشريعية التي تقام كل 4 سنوات 103 قوائم انتخابية تضم 718 مرشحاً موزعين على 15 دائرة انتخابية لاختيار 128 نائباً في البرلمان.

وتعد الانتخابات البرلمانية الأولى عقب الحراك الشعبي الذي انطلقت شرارته في السابع عشر من أكتوبر عام 2019  احتجاجاً على الوضع المعيشي للبلاد.

والذي يواصل تدهوره للعام الرابع على التوالي  بمديونية تجاوزت 300% من إجمالي الناتج المحلي وعملة محلية فقدت 90% من قوتها الشرائية وأصاب الفقر 80% من سكانه.

مؤشرات اقتصادية دفعت الأمم المتحدة لاتهام الحكومة اللبنانية بانتهاك حقوق الانسان لتورطها في جريمة إفقار جيل بأكمله وتدمير اقتصادهم بقسوة.

وفي محاولات تبدو غير جدية لوقف تدهور الاقتصاد، أكد البنك الدولي بأن تنفيذ برنامج إصلاح صندوق النقد الدولي هو المخرج الوحيد للمسؤولين اللبنانيين لانتشال بلادهم من تحت أنقاض الفقر والمديونية.

يأمل اللبنانيون أن تفضي هذه الانتخابات بعهد جديد يغير الوجه السياسي والمعيشي والاقتصادي للوضع القاتم في البلاد.