08:09 01-08-2022

أول سفينة محملة بالحبوب ستغادر ميناء أوديسا الأوكراني متجهة إلى لبنان

طباعة

قالت وزارة الدفاع التركية إن أول سفينة محملة بالحبوب منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ستغادر ميناء أوديسا الأوكراني الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش الاثنين 1 أغسطس آب نتيجة العمل في مركز التنسيق المشترك في إسطنبول.

وأضافت أنه سيتم انطلاق المزيد من السفن تباعاً.

وقالت الوزارة إن أول سفينة تغادر الميناء الأوكراني ستكون السفينة رازوني التي ترفع علم سيراليون وهي محملة بالذرة وستتوجه إلى لبنان.

يأتي ذلك بناء على اتفاق وقعته روسيا وأوكرانيا في اسطنبول الأسبوع الماضي بوساطة الأمم المتحدة بهدف المساهمة في تخفيف أزمة الغذاء وتقليل أسعار الحبوب بالأسواق العالمية، والتي ارتفعت منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويشتمل الاتفاق على السماح بممر آمن لتدفق شحنات الحبوب من وإلى موانئ "تشورنومورسك"، و"أوديسا" و"Pivdennyi".

وكان الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلنسكي" قد زار أحد الموانئ المطلة على البحر الأسود يوم الجمعة الماضية لتأكيد استعداد بلاده للبدء في تصدير الحبوب ضمن الاتفاق المشار إليه، وأضاف أن كييف تنتظر إشارة البدء لإطلاق أول شحنة من الحبوب.

لبنان

تواجه لبنان أكبر أزمة اقتصادية على الإطلاق، ومع اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، تفاقمت الظروف المعيشية للدولة البالغ عدد سكانها نحو 7 ملايين نسمة.

ويستورد لبنان معظم احتياجاتها من الغذاء والوقود، ويأتي أكثر من 80% من القمح في لبنان من أوكرانيا وروسيا.

ومنذ بداية الحرب، أدى الحصار الذي فرضته القوات الروسية على صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود إلى ارتفاع كبير في أسعار الخبز في لبنان.

وذكر فريق تحليلات الأزمات في لبنان لدى Mercy Corps لشبكة "سي إن بي سي" أن سعر دقيق القمح ارتفع بنسبة 209٪ منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا ، و 330٪ منذ بدء الأزمة الاقتصادية لعام 2019.

كما ارتفع التضخم في تكلفة المواد الغذائية والمشروبات على أساس سنوي إلى 332٪ في يونيو حزيران، وزاد معدل التضخم الأوسع إلى 210٪ في نفس الشهر، وفقًا لبيانات حكومية.

من جانبه، قال وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، أمين سلام: "لقد أدركنا أن هناك تهديدًا قبل أن نصل إلى الأزمة الروسية الأوكرانية ، علمنا أنه كان يجب أن يكون لدينا مجموعة أخرى من الصوامع في جميع أنحاء البلاد للتأكيد على عدم فقدان احتياطياتنا من الحبوب حال وقوع أمر ما".

ومن الجدير بالذكر أن صوامع القمح في لبنان تدمرت في انفجار ميناء بيروت قبل عامين ، مما أدى إلى استنفاد الإمدادات الاحتياطية الضرورية.

البنك الدولي

منح البنك الدولي لبنان في مايو أيار قرضا قيمته 150 مليون دولار. وقال البنك الدولي لشبكة "سي إن بي سي" عبر البريد الإلكتروني إن القرض "يهدف إلى تمويل واردات القمح الفورية لتجنب نقص الإمدادات على المدى القصير والمساعدة في توفير الخبز بأسعار معقولة للأسر الفقيرة بما في ذلك السكان النازحون واللاجئون في لبنان".

"سيساعد المشروع أيضًا في تعزيز قدرة الحوكمة في قطاع القمح ويساعد في وضع نظام الزراعة وإنتاج الغذاء على مسار نحو التعافي وزيادة المرونة."