15:25 04-08-2022

بماذا ردت واشنطن على قرار أوبك+ زيادة إنتاجها 100 ألف ب/ي في سبتمبر أيلول؟

طباعة

زيادة متواضعة لا تتجاوز 100 ألف برميل يومياً من النفط اعتبارا من سبتمبر أيلول القادم هذا ما أقرته منظمة أوبك+ باجتماعها الأول الذي جاء عقب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية الشهر الماضي.

الزيادة الخجولة جاءت دون مستوى طموحات  الولايات المتحدة والتي كانت تحث دول المنظمة على ضخ المزيد لتهئدة أسعار البنزين في محطات الوقود الأميركية ، حيث شهدت العقود الآجلة الأمريكية للبنزين انخفاضا بنسبة 5% لتصل إلى 2.90 دولار للغالون وهو ما تركز عليه إدارة البيت الأبيض التي أكدت على أهمية إبقاء أسعار النفط منخفضة.

الزيادة الطفيفة بررتها أوبك+ نتيجة لمحدودية الطاقة الإنتاجية الإضافية والتي تقتضي منها أن تستخدمها بحذر كبير للاستجابة لتعطلات حادة في الإمدادات مضيفة في بيان لها بأن نقصاً مزمناً في الاستثمار في قطاع النفط سيكون له تأثير على تلبية طلب متنام بعد 2023.

وبحلول سبتمبر أيلول ستكون أوبك+ قد أنهت جميع تخفيضات الإنتاج القياسية التي طبقتها في عام 2020  للتعامل مع انهيار الطلب الناجم عن جائحة كورونا.

وفي الشهر الماضي، حذرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير لها  من أن "مخزونات النفط العالمية لا تزال منخفضة للغاية"،وتشكل خطرًا خاصًا على الاقتصادات الناشئة.

كانت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا قد زادت الإنتاج في الشهور السابقة بما يتراوح بين 430 ألفا و650 ألف برميل يوميا في الشهر، غير أنهم واجهوا صعوبة لتحقيق الأهداف الكاملة لأن معظم الأعضاء قد استنفدوا بالفعل طاقاتهم الإنتاجية.

ولأشهر عدة ارتفعت الأسعار حيث أدى الحظر الغربي على النفط الروسي إلى الحد من الإمدادات العالمية وهو ما ساهم في دعم تسجيل أرباح قياسية لكبريات شركات النفط.

أسعار مرتفعة دفعت بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لمهاجمة  تلك الشركات واصفا إياها بالجشعة" وحث الحكومات حول العالم على "فرض ضريبة على هذه الأرباح الباهظة في محاولة لدعم الفقراء.