أعلنت هيئة الانتخابات في تونس، الاثنين، أن النتائج الأولية أظهرت فوز الرئيس قيس سعيد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية بنسبة 90.69% من الأصوات.
وبلغت نسبة الاقبال 28.8% في الانتخابات التي أجريت أمس الأحد وواجه فيها سعيد منافسين، هما حليفه السابق الذي تحول إلى منتقد زهير المغزوي رئيس حزب الشعب، والعياشي زمال الذي سُجن الشهر الماضي.
تشير النتائج الأولية إلى أنّ المترشح العياشي زمال حلّ في المرتبة الثانية بحصوله على 7.35 %، بينما جاء المرشح زهير المغزاوي في المرتبة الثالثة بحصوله على 1.97 % من الأصوات.
اقرأ ايضاً: وسط تحديات اقتصادية.. قيس سعيد يتجه لفوز كاسح بانتخابات الرئاسة التونسية
تأتي الانتخابات، في وقت يعاني فيه الاقتصاد التونسي من عديد من الضغوط رغم تحسن القراءات ولكن يبقى الاقتصاد قيد النظر والمراقبة وكذلك أيضاً قيد التقييم من قبل الرئيس الجديد.
وتبقى الملفات الأكبر المتعلقة بالمعيشة ومعدل دخل الفرد ومستويات التضخم تبقى موجودة وتحديداً أيضاً معدلات البطالة.
شاهد أيضاً: انتخابات تونس على الأبواب .. الاقتصاد في قلب الحدث
وتواجه تونس أزمة مالية مستمرة منذ سنوات، لكن عوائد السياحة والمساعدات المالية من الدول الأوروبية القلقة بشأن الهجرة ساعدت تونس على تجنب الحاجة إلى قرض من صندوق النقد الدولي بشروط قاسية. ومع ذلك ما زالت المالية العامة تعاني صعوبات أدت إلى نقص في واردات سلع رئيسية، وفق رويترز.
وبلغت معدلات البطالة بنهاية الربع الثاني نحو 16%، فيما تراجع معدل التضخم إلى 6.7%، وهذا هو أدنى مستوى منذ يناير من عام 2022.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي رفعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني لتونس من -CCC إلى +CCC، بناءً على قدرة تونس على التعامل مع احتياجاتها التمويلية.
تصل معدلات الفائدة في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا إلى 8%، وقام البنك المركزي في يوليو الماضي بالإبقاء عليها دون تغيير.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي
ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.